
يشهد الدوري السوري هذا الموسم، تألق عدد من المدربين، الذين قادوا فرقهم لتحقيق نتائج مميزة.
ويأتي ضرار رداوي، المدير الفني للوحدة، على رأس هؤلاء، حيث يحتل فريقه المركز الثاني في الدوري، برصيد 35 نقطة، بفارق نقطتين عن تشرين المتصدر.
وتوقع الكثيرون فشل الرداوي، خاصةً بعد تعثره في أول جولتين، أمام الشرطة والساحل، لكن الوحدة استعاد توازنه بعدها، وحقق نتائج قوية.
كما استفاد الوثبة من خبرات المدرب، رافع خليل، بعد قبول استقالة عمار الشمالي.
فقد دخل الفريق دائرة الأمان مبكرا، بعدما هزم المجد والكرامة، وتعادل مع الجيش، حيث يحتل حاليًا المركز السادس بـ25 نقطة.
وكان خليل قد ذكر أن طموحاته، تتعدى احتلال مركز آمن، مؤكدًا أنه يخطط جديًا لدخول المربع الذهبي.
وسبق لرافع خليل، أن قاد الساحل للدوري الممتاز، لأول مرة في تاريخه، كما درب النواعير من قبل.
وتسعى إدارة الوثبة للتوقيع مع المدرب المخضرم، لثلاثة مواسم مقبلة، لتأمين بقائه مع الفريق.
ويبرز أيضًا في هذا الصدد، المدرب ماهر بحري، الذي تولى قيادة الطليعة وهو في المركز الـ13، لكنه مع نهاية الجولة الـ17، بات الفريق يحتل المركز الخامس، بـ29 نقطة.
وسبقى للبحري أيضًا أن حقق نتائج جيدة، مع النواعير والاتحاد، بالإضافة إلى تجاربه اللافتة في الدوري الأردني.
ولم يكن أكثر المتفائلين للساحل، يتوقع أن يحصد الفريق 5 نقاط، من أصل 9، أمام الوحدة وتشرين والاتحاد.
لكن الساحل بقيادة مدربه عمار الشمالي، قلب التوقعات، وفرض التعادل على الوحدة وتشرين، وأسقط الاتحاد المتخم بالنجوم.
وقد بدأ الخط البياني للساحل في التصاعد، حيث يحتل المركز العاشر حاليًا، بـ20 نقطة.
قد يعجبك أيضاً



