
رغم الظروف الصعبة التي تعيشها الرياضة السورية في السنوات الأخيرة، إلا أنها لم تمنع المدربين السوريين من التألق، ولفت الأنظار.
وحقق عدد من المدربين نجاحات غير متوقعة، ليثبت المدرب الوطني أنه خير سفير للكرة السورية.
"كووورة" يرصد أبرز 4 مدربين سوريين تألقوا في عام 2017 كالتالي:
أيمن الحكيم
قاد أيمن الحكيم، المنتخب السوري للملحق الآسيوي بتصفيات كأس العالم، بعد أن احتل المركز الثالث في المجموعة الأولى، من جولة الحسم من تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018 .
نسور قاسيون قدموا أداء مشرفا، كان حديث الشارع العربي والآسيوي، خاصة وأن المنتخب السوري لعب جميع مبارياته خارج أرضه، ودون إعداد مثالي، ورغم ذلك نجح الحكيم في قيادته لتحقيق انتصارات كبيرة مع أداء مميز.
حسام السيد
أكد حسام السيد، أنه مدرب كبير، ويمتلك خبرة كافية لقيادة أي فريق نحو منصة التتويج، حيث قاد الوحدة الدمشقي لنهائي كأس سوريا، وللمباراة النهائية لغرب آسيا بمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، لينتقل بعدها لتدريب فريق القوة الجوية العراقي.
ونجح معه في حصد لقب بطولة الاتحاد الآسيوي، على حساب فريق استقلال دوشنبه الطاجيكي، ليخطفه بعدها نادي ظفار العماني، ليبدأ رحلة جديدة شعارها البحث عن الانتصارات والبطولات.
مهند البوشي
مهند البوشي، مدرب الاتحاد الحلبي، أثبت أنه يمتلك الكثير كمدرب، حين عاد لتدريب الاتحاد تحت الضغط الجماهيري، فنجح في قيادة فريقه لصدارة الترتيب العام للدوري المحلي، بعد 11جولة برصيد 22 نقطة متساوياً مع الوحدة.
البوشي يسير بقوة نحو التتويج بأول ألقابه المحلية كمدرب.
أنس الصاري
أكد أنس الصاري، مدرب الحرفيين، أنه مشروع مدرب كبير، حين نجح في قيادة فريقه للمركز الرابع بين فرق الدوري برصيد 18 نقطة، بإمكانيات محدودة، وبدون أي دعم مالي أو جماهيري.
الصاري مع فريقه قلب التوقعات وفجر مفاجآت من العيار الثقيل، حين هزم فرقا كبيرة استعدت جيداً للدوري كالمحافظة وتشرين والمجد والكرامة.



