

Reutersأصبحت مباراة ليفربول ومانشستر سيتي بمثابة القمة التقليدية الجديدة في الكرة الإنجليزية، بعدما سيطر الفريقان على منافسات البريميرليج، في العامين الأخيرين على وجه التحديد.
تتواصل المنافسة الحامية بين الفريقين هذا الموسم، حيث يأمل ليفربول في كسر هيمنة مانشستر سيتي على لقب الدوري في الموسمين الماضيين، من أجل تحقيق حلم جماهيره الراغبة في صعود فريقها على منصة التتويج للمرةة الأولى منذ 1990.
ويبتعد ليفربول بصدارة الدوري عن مانشستر سيتي بفارق 6 نقاط، والأخير لا يبدو راغبا في التخلي عن تاجه، ولهذه تكتسب مباراة الأحد بين الفريقين ضمن الجولة 12، أهمية كبرى للطرفين.
وفيما يلي استعراض لأبرز 4 مباريات بين الفريقين في عصر الـ"بريميرليج":
مانشستر سيتي 5 - 0 ليفربول (9 أيلول/سبتمبر 2017):
دخل الفريقان هذه المباراة وفي رصيد كل منهما 9 نقاط من 3 جولات فقط، وسرعان ما افتتح مانشستر سيتي التسجيل على أرضه عبر سيرجيو أجويرو.
بعد ذلك حلّت الطامة على ليفربول، عندما تعرض نجمه السنغالي ساديو ماني للطرد بعد ضربة غير متعمدة لوجه إيدرسون حارس مانشستر سيتي.
استغل مانشستر سيتي نقص صفوف خصمه، لينهي الشوط الأول متقدما بهدف ثان من إمضاء جيسوس، وأضاف المهاجم البرازيلي هدفه الثاني في اللقاء بعد لعبة غير أنانية من أجويرو.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث تمكن الألماني ليروي ساني من تسجيل هدفين جميلين، ليفوز فريقه بخماسية ساحقة، شكلت أثقل هزيمة للفريق الأحمر في عهد المدرب الألماني يورجن كلوب.
ليفربول 4 - 3 مانشستر سيتي (14 كانون الثاني/يناير 2018):
بعد فوزه في 20 مباراة وتعادله في اثنتين خلال أول 22 جولة في المسابقة، تصدر مانشستر سيتي الترتيب بفارق 15 نقطة عن أقرب مطارديه، قبل مواجهة ليفربول على ملعب "أنفيلد".
المباراة تحولت إلى مهرجان أهداف، حييث افتتح ليفربول التسجيل عبر أليكس أوكسليد تشامبرلين، قبل أن يعادل ليروي ساني الكفة لمانشستر سيتي.
وفي الشوط الثاني استغل مهاجم ليفربول روبرتو فيرمينو تردد مدافع جون ستونز في إبعاد الكرة ليخطفها من أمامه ويضعها بطريقة ذكية في الشباك.
وأحرز ماني هدفا جميلا إثر تمريرة من صلاح، الذي ختم أهداف فريقه بهدف من مسافة 45 ياردة يعتبر من أجمل الأهداف في مسيرته، مستغلا خروج إيديرسون من مرماه.
ورفض مانشستر سيتي رفع راية لاستسلام مبكرا، وسجل هدفين عبر برناردو سيلفا وإلكاي جوندوجان، دون أن يسعفه الوقت في تحقيق التعادل، فتلقى أول هزيمة له في الموسم.
مانشستر سيتي 2 - 3 ليفربول (6 تشرين الأول/أكتوبر 2008):
في ذلك الوقت تخلف ليفربول عن المتصدر تشيلسي بفارق الأهداف، واحتاج الفوز على مضيفه مانشستر سيتي لتشديد الضغط على المتصدر، لكن الأمور لم تجر بالطريقة التي أرادها في بداية اللقاء، عندما تخلف بهدف من توقيع ستيفن إيرلاند، وأضاف خافيير جاريدو هدفا ثانيا من ركلة حرة مباشرة.
وقلص فرناندو توريس الفارق لفريق المدرب رفائيل بينيتيز، قبل أن يتعرض لاعب مانشستر سيتي بابلو زاباليتا للطرد إثر عرقلة عنيفة بحق تشابي ألونسو، وهو ما استغله ليفربول ليحرز هدفين عن طريق توريس وديرك كاوت الذي كسر صياما عن التسجيل في المسابقة دام 11 شهرا.
مانشستر سيتي 2 - 1 ليفربول (3 كانون الثاني/يناير 2019):
خسر مانشستر سيتي 9 نقاط في ديسمبر / كانون الأول 2018، وتخلف وراء المتصدر ليفربول بفارق 7 نقاط، وتوجب عليه الفوز في موقعة الفريقين على ملعب "الاتحاد" لإنعاش حظوظه في إحراز اللقب.
وكاد ماني أن يضع فريقه في المقدمة، بيد أن تقنية مراقبة خط المرمى، أثبتت أن الكرة التي ارتدت من الحارس إيديرسون، لم تتعد بكامل استدارتها خط المرمى وذلك بفارق ضئيل يكاد لا يرى بالعين المجردة، وهو هدف كان بإمكانه منح ليفربول اللقب.
وفي نهاية الأمر، تغلب سيتي على ليفربول بهدفين من إمضاء أجويرو وساني مقابل هدف لفيرمينو، ومضى قدما ليفوز باللقب بفارق نقطة واحدة عن الريدز.

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

