


لم يكن غريبا فوز الريان على لخويا في الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمير قطر لكرة القدم وتأهله للمباراة النهائية للبطولة والتي ستقام يوم الجمعة المقبل.
ورغم أن الغالبية رشحوا لخويا للفوز والتأهل نظرا لكونه بطل الدوري ووصل لثمن نهائي البطولة الآسيوية وحامل لقب بطولة كأس الأمير إلا أن تلك الترشيحات بالنسبة لمواجهات الفريقين معا لا تكون حقيقية.
على سبيل المثال هذا الموسم لعب الفريقان مباراتين في الدوري، تعادلا في الدور الأول 2/2 وفي الدور الثاني 1/1 بالإضافة إلى أن هذه المباراة في بطولة مختلفة والأهداف عند الفريقين مختلفة ولكن هناك 4 عوامل كانت سببا في فوز الريان وتأهله.
ذكاء لودروب
العامل الأول يتمثل في تعامل المدرب الدنماركي مع المباراة بصورة متميزة للغاية حيث اختار أفضل العناصر للعب المباراة فعلى سبيل المثال أجلس جارسيا رغم أنه لاعب مميز جدا وذلك لعدم الجاهزية الكاملة للاعب بعد الشفاء من الإصابة وكانت لمشاركته دور مهم جدا في حسم الأمر لمصلحة فريقه وقيادته للثلاثية التي صعدت بالفريق للنهائي.
مهارة تباتا
العامل الثاني يتمثل في نجم الفريق تباتا الذي كان في أفضل حالاته الفنية خلال تلك المباراة وصال وجال في الملعب سجل هدفين وصنع الثالث أي أنه كان رجل المباراة الأول واستحق الجائزة التي فاز بها عقب المباراة وأثبت اللاعب أنه عندما يكون في حالته يصنع فارقا يحقق به فريقه المطلوب.
الرغبة والإصرار
العامل الثالث هو الرغبة والإصرار عند لاعبي الريان في الوصول للنهائي وبالتالي الاقتراب من حجز مقعد للعب في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل بصفة مباشرة حيث أن المقعد الأول محجوز لفريق لخويا بطل الدوري وهذا الأمر انعكس بصورة كبيرة على اللاعبين الذين نجحوا في صناعة الفارق في اللقاء.
دور الجمهور
العامل الرابع كان للجمهور الرياني الذي حضر بكثافة في ملعب جاسم بن حمد بنادي السد والأهم من الحضور هو التأثير في الملعب والحقيقة الجمهور في دعمه للفريق كان بمثابة اللاعب رقم واحد في هذه المباراة التي استحق الريان الفوز بها والوصول للنهائي.
قد يعجبك أيضاً



