


يعود القادسية إلى بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي حقق لقبها في 2014، بعد غياب دام أكثر من عامين بسبب الإيقاف الذيكان موقعا على الكويت.
القادسية يستهل مشواره أمام العهد اللبناني، يوم الثلاثاء المقبل، في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.
ورغم ذلك تسيطر على جماهير الفريق حاله من القلق، بشأن مستقبل القادسية في البطولة.
التنظيم الدفاعي
رغم القدرات الهجومية التي يتمتع بها فريق القادسية والتي تمنحه الأفضلية، إلا أن التنظيم الدفاعي يبقى المعضلة التي تهدد طموحاته وتقلل من حظوظه في تحقيق نتائج إيجابية تؤهله للمنافسة على اللقب.
عدم ثبات التشكيل
التغييرات المستمرة في توليفة المدرب الروماني إيوان مارين، وعدم ثبات التشكيلة في المواجهات التي يخوضها الفريق بالفترة الماضية في منافسات الدوري، من الأمور التي تقلل من حظوظ الأصفر وتؤثر سلبيا على استقراره خاصة وأنها تقلل من مستوى الانسجام بين لاعبيه.
تراجع مستوى المحترفين
تراجع مستوى المحترفين في القادسية يبقى اللغز الأكبر الذي يصعب حله بعد انقضاء فترة الانتقالات الشتوية.
ورغم حالة عدم الرضا عما يقدمه المحترفون منذ انضمامهم للفريق إلا أن النادي تمسك باستمرارهم في ظل عدم وجود الدعم الكافي لإبرام صفقات على مستوى أفضل.
الجماهير
جمهور القادسية يمثل الحلقة الأقوى والداعم الأبرز للاعبي الأصفر إلا أن الأداء المتراجع للفريق يلعب دورا كبيرا في تقليص الحشد الجماهيري.



