
يعاني نادي تشرين السوري، من أزمة تراجع في النتائج، ليستقر به الحال عند المركز السادس في الدوري المحلي، برصيد 18 نقطة، في ختام مرحلة الذهاب.
وخاض تشرين، 13 مباراة، حقق الفوز في 5 مواجهات وتعادل في 3 آخرين، وخسر 5 مرات، وسجل 10 أهداف، واستقبل 9 أهداف.
ودخل نادي تشرين، الدوري السوري، بطموح تحقيق النجمة الثالثة في تاريخه، لكنه أهدر العديد من النقاط.
ويستعرض موقع كووورة، 4 أسباب ساهمت في تراجع نتائج تشرين، خلال مرحلة الذهاب، عبر التقرير التالي:

الاستقرار الفني
افتقد نادي تشرين، للاستقرار الفني مع تغيير المدربين، حيث درب الفريق، في المباريات الـ 13 الماضية، 3 مدربين.
تشرين دخل الدوري مع محمد اليوسف، ومن ثم ماهر قاسم لمباراتين، ليتم تكليف أنس المخلوف، الذي قدم اليوم الجمعة، استقالته بعد تعادل فريقه مع الشرطة.
استقالة أنس المخلوف، أربكت الحسابات من جديد، حيث بدأ مجلس إدارة تشرين، في البحث عن مدرب جديد.
أعداء تشرين
في معظم الأندية المحلية، نجد فئة معارضة لأي نجاح، وتتصدى دائما لقرارات مجلس الإدارة، وتساهم في نشر الانقسام وزعزعة الاستقرار.
نفس الحال داخل تشرين، حيث نجد أعداء النجاح، الذين يحاولون عرقلة مسيرة الفريق، وتعقيد مهمة إدارة النادي وتشويش الجهاز الفني وتشتيت فكر اللاعبين، وانتقاد أي قرار، حتى لو كان صائبا.
![]()
كاريزما المدرب
أحد المدربين في الساحل السوري، يحظى بتأييد كبير، وكاريزما خاصة وشعبية هائلة تساهم في المطالبة بعودته، بعد كل تعثر للفريق أو حتى بعد كل فوز.
محبي المدرب، مستعدون لتخريب كل شيء مقابل عودته لقيادة تشرين، الذي حقق معه في الموسم الماضي، المركز الثاني.
معظم النقاد أجمعوا بأن أي مدرب خارج من منطقة الساحل، لن يحقق أي نتائج جيدة مع تشرين، ولذلك أي مدرب جديد من خارج المحافظة سيفشل بكل تأكيد، ولذلك المدرب المعني يفرض شروطه بضغط من محبيه.
مصالح مالية
المجلس الجديد للنادي برئاسة معاوية جعفر، أوقف الكثير من المصالح الشخصية للبعض ممكن كانوا يعتبرون أنفسهم من أبناء النادي.
ومع توقف المنفعة المالية، بدأ هؤلاء في شن حرب شرسة ضد النادي، هدفها إسقاط المجلس الذي تأثر بهذه الحرب، من خلال تسرعه بعدة قرارات إدارية وفنية.




