


تتأهب الأندية العراقية لبدء التدريبات استعدادا لانطلاق الموسم الجديد، بعد أن تسبب فيروس كورونا، في إلغاء الموسم الماضي وتعطيل المقبل.
وأطلقت اللجنة العليا للصحة والسلامة، العنان للأندية لتبدأ سباق الإعداد للموسم الجديد، بعد انتظار طويل.
ويرصد كووورة، في هذا التقرير، الصعوبات المحتملة التي ستواجه الأندية في الإعداد للموسم المقبل:
تفاوت بدني
تقع أول المسؤوليات على عاتق مدربي اللياقة البدنية، أثناء فترة الإعداد البدني؛ بسبب التفاوت الكبير في مستوى اللياقة البدنية بين اللاعبين، حيث سيواجه مدربو اللياقة البدنية تنوعا كبيرا في الجاهزية، ويحتاجون إلى برنامج منفرد لكل لاعب؛ لحين تساوي اللاعبين بمستوى واحد، لتبدأ مرحلة الإعداد الجماعي، ناهيك عن تجنب الإصابات من خلال منهاج إعداد مدروس وعلمي يتوافق مع الجهد العضلي، بعد فترة من توقف المنافسات.
إصابات كورونا
ستكون الأندية مطالبة بشكل دوري، بإجراء الفحوصات الطبية للتأكد من سلامة اللاعبين من فيروس كورونا، وهذا الفحص فيه إرباك للجهاز الفني، ويحتاج تنسيقا مع الجهات الصحية، في ظل محدودية عينات الفحص المستوردة، وعدد الرياضيين الفاحصين في جميع لأندية.
ويجب أن تنظم الأندية عملية الفحص، بجدول زمني يتوزع على عدد أيام الأسبوع، وكذلك استراتيجية للتعامل مع الحالات التي تثبت إصابتها.

غياب المعسكرات
إلى الآن لم يؤكد أي نادٍ دخوله في معسكر تدريبي خارجي، رغم أن الموسم المقبل بحاجة إلى معسكر بمواصفات عالية، نتيجة ابتعاد اللاعبين عن المنافسات والتدريبات الجماعية.
ويعد المعسكر فرصة طيبة للجهاز الفني؛ للسيطرة على اللاعبين وحمايتهم بجو مثالي يمكن من خلاله إعادة روح المنافسة، لاسيما أن الفريق يحصل على مباريات تجريبية بمستوى الطموح، تمنح المدرب الفكرة الكاملة عن كل لاعب.

جميع الأندية تعاني من غلق المجال الجوي إلى الآن، والتشدد في إجراءات السفر، وبالتالي يصعب على الأندية أن تضمن التحاق لاعبيهم الأجانب (المحترفين) في وقت مبكر لبدء الإعداد.
وتنتظر الأندية فتح المجال الجوي والحصول على التأشيرات، لانخراط المحترفين، وطالما أن الاتحاد سمح بتواجد 4 محترفين فالعدد مؤثر والتحاقهم بوقت مبكر سيكون عاملا إيجابيا في خلق حالة من الاستقرار، بينما ستعاني الفرق التي سيتأخر محترفوها في الوصول إلى العراق.
قد يعجبك أيضاً



