إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 4 عوامل تدعم استمرار فليك مدربًا لبايرن ميونخ

KOOORA
14 نوفمبر 201904:21
هانز فليكReuters

لا تزال الشكوك قائمة حول استمرار المدرب الألماني هانز فليك على رأس الجهاز الفني لبايرن ميونخ، بعدما تولى المهمة بشكل مؤقت مطلع نوفمبر/ نشرين الثاني الجاري.

وأسندت إدارة النادي البافاري المهمة لصاحب الـ54 عامًا، فور إقالة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش، الذي كان يعمل فليك مساعدًا له.

ويستعرض كووورة أبرز العوامل التي قد تساعد فليك في إقناع مسؤولي بايرن بالرهان عليه لفترة أطول داخل ملعب أليانز أرينا، على النحو الآتي:

بداية مقنعة

لم تكن البداية سهلة بالنسبة لفليك، لا سيما وأنه لم يحظ بفترة كافية لإشباع لاعبيه بأفكاره عقب توليه المهمة، وذلك بعدما خاض فريقه مباراة بعد يومين فقط من تعيينه مدربًا له.

وجاء الاختبار الأول أمام أولمبياكوس اليوناني بالجولة الرابعة لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ونجح البايرن في الخروج بالفوز (2-0)، ليواصل تربعه على عرش مجموعته بالعلامة الكاملة.

ولم يمر سوى يومين آخرين حتى دخل فليك اختبارًا أكثر صعوبة بمواجهة بوروسيا دورتموند في قمة الجولة الـ11 من الدوري الألماني.

ولم يخيب فليك ظن إدارة النادي فيه، بعدما قاد بايرن لدهس أسود الفيستيفال برباعية نظيفة، لتهديه الإدارة قبلة الحياة بإعلان استمراره في منصبه حتى إشعار آخر.

صلابة دفاعية

عانى بايرن منذ بداية الموسم من أزمة دفاعية، متمثلة في تلقي شباكه أهدافًا غزيرة على غير المعتاد، لينهي الجولة العاشرة مستقبلًا 16 هدفًا.

ولم ينجح الفريق البافاري منذ بداية الموسم في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين متتاليتين سوى مرة وحيدة، كانت خلال شهر سبتمبر/ سبتمبر ضد النجم الأحمر الصربي في دوري الأبطال وكولن في البوندسليجا.

ومع بداية مشوار فليك مع بايرن، نجح المدرب الجديد في الخروج بفريقه إلى بر الأمان دون أن تهتز شباكه بأي هدف، ليبدو أنه في طريقه لمعالجة الأخطاء الدفاعية في قادم المباريات.

العرق الألماني

يُعرف عن الألمان تعصبهم الشديد للغتهم وأبناء جلدتهم، وهو ما جعل أغلب مدربي بايرن ميونخ من أبناء البلد، ونادرًا ما يلجأ النادي للخبرات الأجنبية.

وبالنظر إلى تاريخ الفريق البافاري، على الأقل في السنوات الأخيرة، فإن أبرز إنجازاته كانت تحت قيادة مدربين ألمان.

وفيما يتعلق باللقب الذي يلهث الفريق خلفه منذ سنوات، ألا وهو دوري الأبطال، سيتبين أن البايرن فاز بلقبين فقط منذ بداية الألفية الثالثة.

وكان هذين اللقبين تحت قيادة مدربين ألمانيين، هما أوتمار هيتسفيلد ويوب هاينكس، الذين قادا الفريق لنيل اللقب الأوروبي عام 2001 و2013.

ورغم محاولة النادي الاستعانة بعدد من المدربين الأجانب، أمثال لويس فان جال، بيب جوارديولا وكارلو أنشيلوتي، إلا أن هؤلاء لم ينجحوا أبدًا في ملامسة ذات الأذنين، ليصبح المدرب الألماني الأنسب لبايرن في مختلف الأوقات، وهو ما يرجح كفة فليك أيضًا.

دعم اللاعبين

خرج أولي هونيس، رئيس النادي الألماني، بتصريحات مؤخرًا يكشف فيها سر إقالة كوفاتش، حيث أفاد بأن رغبة اللاعبين في الإطاحة بالمدرب الكرواتي دفعت المسؤولين لإظهار ردة فعل.

ولم يجد المدربين غير الألمان دعمًا من لاعبي بايرن على مدار السنوات الماضية، مهما كانت قيمة المدرب الموجود، حتى جوارديولا نفسه، الذي هيمن بشكل كبير على البطولات المحلية.

أما فليك، فيبدو ذو حظ كبير، نظرًا لانحياز عدد هائل من اللاعبين له، لا سيما الألمان منهم، نظرًا لمعرفتهم به، لكونه المساعد الأسبق ليواكيم لوف، مدرب منتخب ألمانيا.

وطالما كان مدرب بايرن مدعومًا باللاعبين، فإن أسهم استمراره ترتفع بشكل دائم، وهو ما يصب في صالح فليك خلال الفترة المقبلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان