
الصراع المحتدم بين الكويت والقادسية على لقب دوري stc الممتاز، من المنتظر أن يتجدد بشكل أكثر شراسة مع عودة عجلة المسابقات للدوران في مطلع سبتمبر/أيلول المقبل.
وقررت السلطات الكويتية، تعليق النشاط خلال الفترة الحالية؛ بسبب فيروس كورونا المستجد.
الرهان على نتائج الجولات المتبقية وتحقيق العلامة الكاملة يبقى المعيار الأهم لحسم اللقب، لكنه لن يتحقق إلى بعدة عوامل يهدف الناديان لتحقيقها، خلال الفترة المقبلة، ويستعرضها كووورة في التقرير التالي:
الاستقرار الإداري
يعيش الفريقان في حالة من الاستقرار على صعيد العمل الإداري، وهو أول العناصر التي يطمحان للحفاظ عليها، من أجل مواصلة السير بانتظام في السباق المحتدم بينهما.
ويقدم الجهازان الإداريان دعما كبيرا لفريقيهما على كافة الأصعدة، وبقدرات مميزة خلال الفترة الماضية.
الثبات الفني
رغم الانتقادات التي طالت الجهازين الفنيين بقيادة الوطني وليد نصار مع الأبيض والإسباني بابلو فرانكو مدرب القادسية، إلا أنهما نجحا في قيادة فريقيهما لتحقيق النتائج المرجوة في عدد من المحطات المهمة.
ويبقى الحفاظ على تواجدهما في فترة التوقف، بمثابة دعم للنسق الفني للفريقين، فيما هو قادم من منافسات مع عودة النشاط.
بقاء المحترفين
يقدم اللاعبون المحترفون في صفوف الفريقين أداء جيدا، ما يعزز من حظوظهم في الاستمرار، وإن كان خيار تغيير بعضهم واستقطاب عناصر أفضل أمرا مطروحا، إلا أن استمرار الأغلبية يمثل نقطة قوة.
ويبرز في قائمة الكويت: "جمعة سعيد وأمجد عطوان وعلاء عباس وعبدول سيسوكو ويوسف ناصر"، فيما تضم كتيبة القادسية: "رشيد سومايلا وجيمس وعدي الصيفي وعدي الدباغ ولوكاس قاوتشيو".
ثبات المحليين
كتيبة الفريقين تضم العديد من العناصر المحلية المميزة، ويعد معظمهم من اللاعبين الدوليين، وهو ما يميز الفريقين.
ويعد الحفاظ على جميع اللاعبين المحليين، حتى عودة المنافسات من جديد، أحد أهم العوامل الحاسمة لمصير الدوري الكويتي.


قد يعجبك أيضاً



