
شهدت المرحلة الأولى من الدوري العراقي الممتاز، الكثير من الظواهر، بعضها بات مألوفًا لتكراره في المواسم الماضية.
ونسلط الضوء على بعض الظواهر التي شهدتها منافسات الدوري، عبر التقرير التالي:
إقالة واستقالة
لجأ عدد كبير من الأندية، إلى تغيير الطواقم التدريبية خلال المرحلة الأولى، حيث استبدل 11 فريقًا من أصل 20 ناديًا، وهذا عدد قياسي مع مرور 19 جولة من عمر المسابقة.
وبعض تلك الأندية، قام بتغيير أكثر من مدرب، مثل فريق الديوانية، الذي أشرف على تدريبه، 3 طواقم تدريبية منذ بداية الموسم الحالي.
وما يلفت النظر هذا الموسم، لجوء الأندية الكبرى إلى التغيير، مثل أندية القوة الجوية والطلبة ونفط الوسط والميناء.
سلوكيات اللاعبين
واحدة من الظواهر السلبية التي يجب الإشارة لها، وهي سلوكيات بعض اللاعبين، والدخول أثناء المباريات في مشادات وتدافع، وبعض الأحيان تصل الأمور إلى حد البصق.
وتفرض إدارات بعض الأندية، عقوبات صارمة، ضد لاعبيها المتجاوزين، من أجل ردعهم وعدم تكرار تلك الإساءة.
ومع اختلاف رد فعل الأندية، تبقى حجم العقوبات التي تصدرها لجنة الانضباط، غير رادعة.
لجنة الانضباط
واحدة من أهم اللجان التي يجب أن يلتفت لها اتحاد الكرة، وهي لجنة الانضباط، التي أحيانا، ما نجد عقوباتها صارمة بحق الأندية الفقيرة، وضعيفة مع الفرق الجماهيرية.
ولعل هذا الأمر، أتاح للبعض، فرصة الإساءة والتجاوز، كما أن لجنة الانضباط اهتمت كثيرا بالعقوبات المالية، وكأنها تبحث عن مصدر للتمويل.
الأخطاء التحكيمية
يجب القول أن مستوى التحكيم، أدنى بكثير من المستوى الفني للمسابقة، بدليل الأخطاء التحكيمية المؤثرة في مباريات الدوري المحلي.
الأخطاء التحكيمية، رغم أنها تحدث في جميع الدوريات، كون الحكم بشر، ومعرض للخطأ، إلا أن ما يحدث في الدوري، من أخطاء متكررة، دفع الأندية، لإبداء التذمر والغضب باستمرار، جراء تلك الأخطاء.



