

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يمثل غياب عبد الله السعيد، صانع ألعاب الأهلي ومنتخب مصر، عن مباراة الكونغو، الأحد المقبل، في الجولة الخامسة من تصفيات مونديال 2018، ضربة لمدرب "الفراعنة"، هيكتور كوبر، حيث يعول دائمًا على لاعب الإسماعيلي السابق، الذي خاض 30 مباراة دولية حتى الآن، من بينها 9 لقاءات فقط قبل قدوم المدرب الأرجنتيني، في مارس/آذار 2015.
ومع غياب السعيد، أصبح الجميع يترقب خليفته، الذي سيشغل المركز "10"، في طريقة كوبر (1-3-2-4).
وفي السطور التالية يستعرض "كووورة" أبرز السيناريوهات المطروحة، أمام مدرب إنتر ميلان السابق:
رمضان صبحي
تردد اسم رمضان صبحي، جناح ستوك سيتي الإنجليزي، للعب خلف رأس الحربة، والاستفادة من سرعاته ومهاراته الفردية، في الاختراق من العمق.
ورغم أن رمضان يجيد بشكل أكبر على الجانبين، إلا أن كوبر قد يوظف اللاعب صاحب الـ20 عامًا في هذا المركز، من أجل زيادة الانسجام بينه ومحمد صلاح، لتشكيل خطورة على دفاع الكونغو.
تريزيجيه
طالب بعض المتابعين والمحللين أيضًَا بإشراك تريزيجيه، في مركز صانع الألعاب، خاصةً أن لاعب قاسم باشا التركي يجيد هذا الدور، وسبق أن قام به مع الأهلي ومنتخب مصر للشباب.
ورغم أن كوبر يستفيد بشكل أكبر، من القدرات الدفاعية لتريزيجيه، كجناح سريع، إلا أنه من الوارد أن يعتمد عليه، لتعويض غياب السعيد.
صالح جمعة
وربما يلجأ كوبر للحل التقليدي بإشراك صالح جمعة، صانع ألعاب الأهلي، بدلًا من السعيد، حيث يعيش الأول حالة من التألق، خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، بعدما حصل على فرصته مع الفريق الأحمر، عقب حسم لقب الدوري، حيث شارك في كأس مصر، والبطولة العربية، ودوري أبطال إفريقيا.
وسجل صالح العديد من الأهداف للأهلي مؤخرًَا، آخرها في مرمى النجم الساحلي بدوري الأبطال، ما يجعل البعض يراهن على إشراكه، رغم قلة خبراته مع المنتخب الأول، بجانب التحفظ على مردوده البدني، ودوره الدفاعي.
(4-4-2) الكلاسيكية
ويُعد الخيار الأخير هو اللجوء لطريقة 4-4-2 الكلاسيكية، التي تعتمد على جناحين ورأسي حربة.
ويبدو هذا الحل مستبعدًا بعض الشيء، حيث سيحجم الدور الهجومي لمحمد صلاح، جناح ليفربول الإنجليزي، وسيكلفه بأدوار دفاعية أكبر.
وفي حال لعب كوبر بهذه الطريقة، فسيكون الجناحان هما صلاح وتريزيجيه، وربما يلعب بصلاح كرأس حربة بجوار عمرو جمال أو أحمد حسن كوكا، ويلجأ لرمضان صبحي كجناح أيمن.
قد يعجبك أيضاً



