
يمر نادي السالمية، بفترة تخبط، خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعدما خسر بسباعية ستظل عالقة في الأذهان، أمام التضامن، متذيل الدوري الكويتي الممتاز، في المباراة التي جمعت الفريقين في كأس ولي العهد.
وخسر السالمية من الكويت في مستهل مشواره في الدور الثاني من الدوري، وتعرض هدافه الخطير فراس الخطيب لإصابة في الكاحل، يغيب على إثرها لمدة شهر، فيما يغيب القلب النابض للفريق، الكاميروني روجيه بداعي الإيقاف.
موقع كووورة يرصد 4 تحديات للسالمية يسعى لإنجازها في مواجهة التضامن، غدا الخميس، في الجولة التاسعة من منافسات الدوري، عبر التقرير التالي:
العودة لطريق الانتصارات
يشتاق السالمية إلى تذوق الانتصارات من جديد، حيث أن آخر فوز له في الدوري المحلي، جاء قبل جولتين أمام الجهراء، في الثالث من نوفمبر/تشرين ثان الماضي، ليدخل بعدها منافسات كأس ولي العهد، حيث ودع المسابقة بخسارة قاسية من التضامن بسباعية.
وفي الجولة الماضية من الدوري، خسر السالمية من الكويت بهدف دون رد، في مباراة شهدت خشونة كبيرة من الفريقين.
وصافة متاحة
ستكون وصافة الدوري متاحة للسالمية في حال حقق الفوز على أبناء الفروانية، إذا تعثر الجهراء أمام العربي، وهو ما يشكل دافعا للفريق، خاصة وأن الأندية الكويتية، مقبلة على مشاركات خارجية على مستوى القارة الآسيوية، وهو ما يؤمن للفريق، المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي على أقل تقدير.
الثأر من التضامن
لن ينسى جمهور السالمية، ما ذهبت إليه نتيجة مباراة فريقه مع التضامن في كأس ولي العهد، حيث سقط السماوي بسباعية يعتبرها البعض تاريخية، أمام أبناء الفروانية، على الرغم من أن الأخير لم يكن في أفضل حالاته.
ولذلك أصبح نادي السالمية، مطالبًا بالفوز غدًا، للثأر من الخسارة القاسية في كأس ولي العهد أمام التضامن.
غياب المحترفين
يمثل اللاعبان، السوري فراس الخطيب، والكاميروني روجيه، أهمية كبيرة في صفوف السالمية، فالأول هو المنقذ في أصعب الأوقاف، والثاني هو الدينامو في وسط الملعب، لذلك فإن غيابهما لن يكون أمرا سهلا على الفريق.
قد يعجبك أيضاً



