


يبدأ السالمية مشواره في البطولة العربية، غدا، حيث يواجه فريق أساس تيليكوم الجيبوتي، في مستهل المحلق المؤهل لدور الـ32.
ويخوض السالمية مباراة الثانية 21 من الجاري أمام الاتحاد السكندري المصري، وأخيرا يواجه الفتح المغربي 24 الجاري أيضا، على أن تقام الممنافسات مجمعة في مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة السعودية.
كووورة يرصد في التقرير التالي 4 أهداف للسالمية من مشاركته بالبطولة العربية.
رد على المشككين
عندما وقع الاختيار على السالمية للمشاركة في البطولة العربية، ثارت بعض الأندية داخل الكويت، وتردد سؤال عن معايير الاختيار، لاسيما أن فرق بحجم العربي والكويت والقادسية، لم تستدع للمشاركة في البطولة.
لذلك فإن السماوي سيكون أمام امتحان جاد لتأكيد جدراته في المشاركة بالبطولة، وأن وصافته للدوري الممتاز الكويتي في الموسم الحالي، وتفوقه في السنوات الماضية، هو السبب الحقيقي لاختياره.
ختام مميز
سيكون السالمية في حال بلوغه دور الـ32 بالبطولة العربية، أنهى الموسم الكروي بصورة جيدة، كونه حصد وصافة الدوري الممتاز، ونافس بقوة في كأسي الأمير وولي العهد، وذلك رغم الظروف التي مرت على الفريق من إصابات، ورحيل بعض اللاعبين أمثال الحارس خالد الرشيدي في وسط الموسم إلى القادسية.
فرصة أخيرة
كذلك فان البطولة العربية ستكون فرصة أخيرة أمام اللاعبين في السالمية، لاسيما المحترفين فراس الخطيب، واحمد ديب، وعدي الصيفي، والكاميروني روجيه، لإثبات أحقيتهم في الاستمرار مع السالمية في الموسم المقبل، بالشروط التي تضمن لهم الراحة الكافية مع الفريق.
كذلك فان الجهاز الفني بقيادة عبدالعزيز حمادة، أمام فرصة لاثبات أنه الأنسب للاستمرار مع الفريق للموسم الثالث على التوالي.
عودة الرهيب
تعتبر مشاركة السالمية في ملحق البطولة العربية، هي الظهور الأول للأندية الكويتية خارجيا، بعد رفع الإيقاف الذي خيم على الكرة الكويتية منذ أكتوبر/ تشرين الثاني 2015، بما يعني أن الأنظار ستكون مسلطة عليه.
إلى جانب أن السالمية ابتعد في السنوات الاخيرة عن المشاركات الخارجية، حيث اقتصر التمثيل على أندية الكويت والقادسية والعربي، وايضا الجهراء، وكاظمة، وهو ما يحمله مسؤولية مضاعفة، لاثبات أن الرهيب الكويتي، لا يقل شأنا عن كبار الأندية الكويتية.
قد يعجبك أيضاً



