
يتطلع الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم، للاستفادة القصوى من موقعة الغد، أمام مضيفه الكويتي.
ويأتي اللقاء بعد 72 ساعة فقط، من مباراة العراق، التي انتهت بالتعادل السلبي.
"كووورة" يرصد أهداف "الفدائي" من هذا اللقاء والتي يتطلع لتحقيقها
تثبيت أقدام الجهاز الفني
يتطلع الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدير الفني الجزائري نور الدين ولد علي، لتثبيت أقدامه وتأكيد أحقيته بالبقاء والاستمرار على رأس الجهاز الفني، في المرحلة القادمة، خاصة أن اتحاد الكرة الفلسطيني، واللواء جبريل الرجوب، عينّ الجهاز الحالي لإدارة هاتين المبارتين خلفاً للبوليفي خوليو سيزار، الذي أعلن اتحاد الكرة عن انتهاء ارتباطه مع المنتخب.
ولعل تحقيق نتيجة إيجابية أخرى بعد تعادل العراق قد تدفع باتخاذ قرار استمرار الجهاز الفني.
تحقيق نتيجة طيبة
أيضاً يتطلع الجهاز الفني إلى الظهور بشكل قوي أمام الكويت، صحيح أن "الأزرق"، متشوق للعب بعد طول غياب عقب رفع الحظر، لكن المنتخب الفلسطيني يريد تحقيق نتيجة إيجابية تُسجل له.
ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم، على اعتماد المباراة كمباراة دولية، وبالتالي فنتيجتها ستساعد في التصنيف الشهري، وربما فلسطين بحاجة للانتصار، بعد الخسارة امام عُمان في ختام التصفيات الآسيوية، والتعادل السلبي أمام البحرين قبل لقاء موقعة عُمان الرسمية.
حل معضلة الهجوم
ما زال الجهاز الفني للمنتخب يتطلع لإيجاد حلاً للعقم الهجومي، في ظل إصابة ياسر إسلامي ومحمود وادي، حيث يبحث الجهاز الفني عن بدائل، ويأمل أن ينجح في لقاء الكويت، في تعويض الثنائي المصاب.
التعرف على لاعبين جُدد
بلا شك أن من بين أهداف الجهاز الفني أيضاً التعرف على لاعبين جُدد يمكن الاستفادة منهم في المرحلة المقبلة قبل انطلاق بطولة كاس آسيا بالامارات 2019، لذلك بدأ الجهاز الفني الاستعانة ببعض نجوم المنتخب الأولمبي الذي بلغ الدور الثاني في بطولة كاس آسيا الأخيرة بالصين في يناير/ كانون الثاني الماضي.
ووجه الجهاز الفني استدعاء لبعض اللاعبين أمثال سعدي عبد السلام وميشيل ترمنتيني.



