
يصطدم الرجاء بالوداد، في الديربي البيضاوي، يوم السبت المقبل، في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، في الجولة الـ25 بالدوري المغربي للمحترفين.
وغالبا ما تشهد هذه المباراة، ندية وإثارة، مع حضور قياسي لجمهور الفريقين.
"كووورة" يعرض في هذا التقرير أهم الأسباب التي تحسم الديربي البيضاوي.
قوة الهجوم
يبقى الهجوم أحد النقاط الرئيسة، التي غالبا ما تحسم الديربي بين الرجاء والوداد، حيث أن الفريق الذي يستغل أنصاف الفرص التي ستتاح له، فإنه ينجح في الفوز.




ويركز خوان كارلوس جاريدو، مدرب الرجاء، وفوزي البنزرتي مدرب الوداد، على الجانب الهجومي، في الاستعداد للديربي، للفوز بالمباراة، وتفادي إهدار الفرص.
مفاتيح اللعب
يعتمد كل فريق على نجومه، ويتمنى الرجاء والوداد، أن يكون هؤلاء النجوم في كامل استعدادهم، إذ كلما كانوا في الفورمة، كلما كان كل منهما في أفضل حالاته.
ويُعول الرجاء على مجموعة من اللاعبين الأساسيين، أبرزهم عبدالإله الحافيظي صانع ألعاب الفريق، ومحسن ياجور، إضافة إلى الدور الكبير للمدافع والقائد بدر بانون.
في المقابل يعتمد الوداد على مجموعة من نجومه، أبرزهم المهاجم إسماعيل الحداد، قائد هجوم الفريق، ووليد الكرتي، وثنائي الوسط إبراهيم النقاش وصلاح الدين السعيدي.
الحضور الجماهيري
يلعب جمهور الرجاء والوداد، دورا كبيرا في هذه المباراة، من خلال دعمه للاعبين، ودفعهم لتحقيق الفوز، وغالبا من يكون الحضور الجماهيري قياسيا في الملعب، وهو ما يحفز اللاعبين أكثر في المباراة لتحقيق الفوز.
الاستعداد النفسي
ولأن الديربي يبقى مباراة استثنائية، له طقوس خاصة، فإن اللاعبين يشعرون بنوع من الضغط، خاصة أن جماهير الرجاء والوداد، ترفض الخسارة في هذه المباراة.
ويدرك اللاعبون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، حيث يعرفون تداعيات الديربي السلبية، كلما كانت النتيجة غير سارة، حيث يفرض هذا الضغط على اللاعبين أن يكون استعدادهم النفسي في المستوى، من أجل تجاوز كل الضغوط وتقديم مباراة مميزة.
قد يعجبك أيضاً


