


يستعد النادي الأهلي المصري، لافتتاح مشواره ببطولة دوري أبطال أفريقيا، بمواجهة قوية ضد مونانا الجابوني يوم الثلاثاء المقبل، في جولة الذهاب بدور الـ 32 بالبطولة القارية، باستاد القاهرة الدولي.
ويتطلع الأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بدوري الأبطال برصيد 8 مرات، للفوز باللقب الغائب عن أحضان القلعة الحمراء منذ عام 2013، وتحديدا منذ اعتزال الجيل الذهبي بقيادة محمد أبوتريكة.
ولم يستطع الفريق الأحمر على مدار 4 نسخ متتالية أن يفوز باللقب مع تطور واضح في نتائجه بالخروج من دور الستة عشر في نسخة 2014 حتى الوصافة في 2017، بعد خسارة اللقب على يد الوداد المغربي.
ويأمل الأهلي في حصد النجمة التاسعة بعد غياب خاصة أن الفريق المصري لم يعرف طعم مقاطعة اللقب القاري على مدار تاريخه لأكثر من 5 سنوات سوى في فترة المقاطعة التاريخية في التسعينات من القرن الماضي، بجانب فترة مشاركته الأولى منذ عام 1976 إلى 1982 وهو العام الذي شهد تتويج الأهلي لأول مرة بدوري الأبطال.
ويتسلح الأهلي ببعض العوامل لاستعادة اللقب القاري ، يستعرضها كووورة في التقرير التالي:
طموحات الخطيب
يتسلح الأهلي في نسخته الحالية بتغيير إدارته بعد انتخاب محمود الخطيب، أسطورة الكرة المصرية وأفضل لاعب في أفريقيا عام 1983، لمنصب الرئيس، وهو ما يخلق طموحاً جديدا لدى الجميع يتمثل في استعادة اللقب القاري.
وتأمل جماهير الأهلي في أن تعود البطولة الأفريقية لأحضان النادي بعد أن غاب لقب دوري الأبطال تحديداً في عهد المجلس السابق برئاسة محمود طاهر.
ولا ينكر أحد أن الخطيب كان ممن ساهموا في طفرة البطولات القارية التي عاشها الأهلي في العقد الأول من الألفية الثالثة حين كان نائباً لرئيس النادي الأسبق، حسن حمدي.
خبرة البدري
يضع الأهلي رهانه على الخبرات التي يملكها حسام البدري، المدير الفني الذي يقترب من دخول عامه الثالث مع الفريق في الولاية الثالثة له.
وسبق وأن حقق البدري كمدرب عام لقب دوري أبطال أفريقيا أكثر من مرة، كما فاز باللقب القاري كمدير فني عام 2012 على حساب الترجي التونسي.
ويأمل الأهلي في الاستفادة من خبرات البدري وحصد البطولة القارية بعدما فاز الفريق مع البدري في الموسم الماضي بالثنائية المحلية الدوري وكأس مصر، ووصل لنهائي دوري الأبطال.
التألق المحلي
يعيش الأهلي حالة من التألق محلياً بعد أن اقترب بشدة من حسم لقب الدوري للمرة الـ 40 في تاريخه، كما يقدم أداء جيداً يجمع بين تحقيق الانتصارات والكرة الجماعية الجميلة.
ويأمل الأهلي في أن يمتد الإبداع المحلي إلى البطولة القارية رغم المشاكل الخاصة ببعض اللاعبين وعلى رأسهم عبد الله السعيد وأحمد فتحي، حيث يرفضان تجديد عقديهما.
الهجوم المرعب
يملك الأهلي هجوماً مرعباً، وأصبح من أقوى الفرق على مستوى القارة السمراء خاصة مع التطور الكبير للمهاجم المغربي وليد أزارو، الذي اقترب من حسم لقب هداف الدوري المصري وأصبح نجم الشباك في التشكيلة الحمراء.
ويملك الأهلي أيضاً النيجيري جونيور أجاي، المهاجم السريع والموهوب بجانب تدعيم صفوفه باللاعب الواعد صلاح محسن في شهر يناير الماضي، مع بعض الخبرات التي يملكها الفريق مثل التونسي علي معلول وحسام عاشور ووليد سليمان.
قد يعجبك أيضاً



