إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 4 أسباب مهدت النجاح لأيمن الحكيم مع سوريا

عبد الباسط نجار
02 أكتوبر 201703:13
أيمن الحكيم

لا يختلف اثنان، بأن وصول المنتخب السوري إلى الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال روسيا، إنجازًا كبيرًا، بسبب الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.

المنتخب السوري قلب التوقعات وفرض نفسه بقوة، وعزز فرصته في بلوغ المونديال لأول مرة في تاريخ نسور قاسيون.

ويستعد منتخب سوريا، لمواجهة أستراليا الخميس المقبل في ذهاب الملحق الآسيوي، قبل أن يتقابلا مجددًا الثلاثاء من الأسبوع المقبل، في مباراة العودة بسيدني.

ونستعرض خلال التقرير التالي، 4 أسباب ساهمت في نجاح المدرب أيمن الحكيم مع نسور قاسيون.

خبرة المحترفين

اعتمد أيمن الحكيم على خبرة اللاعبين المحترفين في الدوريات العربية والأجنبية، وراقب بشكل دائم مع جهازه الفني المساعد، كافة العناصر السورية في الخارج، والدليل على ذلك قرار ضم جابرييل سومي لاعب أوسترسوند السويدي، بعد تألقه مع فريقه في الدوري الأوروبي.

جاهزية اللاعبين

لاعبو المنتخب السوري كانوا يلتحقون بصفوف المنتخب، وهم في أعلى جاهزية فنية وبدنية وذهنية، من خلال مشاركاتهم مع أنديتهم المحلية، ولذلك لم يعاني الحكيم كثيراً وخاصة من الناحية البدنية.

كما لم يعاني أيمن الحكيم، في سرعة توصيل أفكاره وأسلوبه وطريقة لعبه للاعبي منتخب سوريا.

دعم  الاتحاد السوري

تلقى أيمن الحكيم وجهازه الفني المساعد، الدعم الكافي من اتحاد الكرة السوري برئاسة صلاح رمضان، الذي ساهم بعلاقاته في تأمين عدة مباريات ودية، زادت من انسجام الخطوط الثلاث وكشفت الأخطاء الفردية والجماعية.

الطريقة الدفاعية

الحكيم اعتمد في جولة الحسم من التصفيات الآسيوية، على غلق المنطقة الدفاعية المحكمة، كما اعتمد على سلاح الهجمات المرتدة.

بعد انضمام فراس الخطيب وعمر السومة، قام الحكيم بتحويل الخطة من الدفاع إلى الهجوم المباغت، وظهر المنتخب السوري بحالة أفضل، ليكون خط هجومه الأقوى بقيادة الخطيب والسومة وعمر خريبين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان