
استطاع حسين الشحات، لاعب فريق مصر للمقاصة والمُعار إلى العين الإماراتي لنهاية الموسم الجاري، أن يلفت الأنظار إليه بقوة في الفترة الأخيرة، بعد تألقه مع فريقه الجديد منذ التعاقد معه.
ويقدم الشحات أفضل مستوياته بالدوري الإماراتي، إذ يقع عليه الاختيار دائمًا في التشكيلة المثالية للدوري عقب كل جولة.
ويرصد كووورة، في التقرير التالي، الأسباب التي تمنع حسين الشحات من العودة للدوري المصري مجددًا، بعد انتهاء إعارته.
عرض العين
أعلن نادي العين الإماراتي، رغبته في الحصول على خدمات اللاعب بشكل نهائي بداية من الموسم المقبل، حيث رحل اللاعب إلى صفوف فريقه الحالي مقابل 500 ألف دولار.
وبدأ مسؤولو العين، الدخول في مفاوضات جادة مع إدارة الفريق الفيومي، من أجل تحديد المقابل المادي، للحصول على خدمات اللاعب في صفقة بيع نهائي.
وأرجأ محمد عبدالسلام، رئيس نادي مصر للمقاصة، التفاوض مع إدارة العين، لحين الانتهاء من الموسم الجاري، ومن ثم يتم بعدها الاستقرار على بيع اللاعب من عدمه.
العروض السعودية
كشف مجلس إدارة نادي مصر للمقاصة، عن وجود أكثر من عرض للاعب بالدوري السعودي من أجل الانتقال إليه بداية من الموسم المقبل.
ولم تعلن إدارة الفريق الفيومي عن الأندية التي ترغب في ضم اللاعب، حفاظًا على سرية المفاوضات بين الطرفين.
وتحسم إدارة المقاصة، مصير اللاعب فيما يخص العروض السعودية، وفقًا للمقابل المادي، الذي يتم رصده سواء للإدارة أو اللاعب.
كأس العالم
أصبح حسين الشحات، قريبًا من الانضمام للمنتخب المصري في معسكر شهر مارس/أذار المقبل، بعد تألقه بشكل كبير.
ويستعد منتخب مصر للدخول في معسكر مغلق في الفترة من 19 إلى 27 من شهر مارس/أذار المقبل، استعدادًا لكأس العالم.
وقد يكون الشحات ضمن خيارات الجهاز الفني للمنتخب، للمشاركة في مونديال روسيا، وعليه قد تتهافت عليه العروض من الخارج.
رغبة اللاعب
تكمن رغبة قوية لدى اللاعب في الاستمرار بتجربته الاحترافية، سواء استمر في صفوف فريق العين أو انتقل إلى أي فريق آخر.
وعلى الرغم من جدية الأهلي والزمالك في ضم اللاعب، إلا أنه يأمل في استكمال تجربته بالاحتراف الخارجي.



