
يقود فوزي البنزرتي مجددًا، الوداد في تجربة جديدة، وسيكون مطالبًا بالنجاح في مهمته، لتضميد جراح الموسم المخيب، بعد خروج الفريق البيضاوي خالي الوفاض، رغم أنه نافس على 4 جبهات.
والأكيد أن عودة البنزرتي للوداد مختلفة وصعبة هذه المرة، حيث أن الفريق يبحث عن استعادة توازنه مع ثورة كبيرة في صفوف اللاعبين.
كووورة يستعرض أهم مفاتيح نجاح المهمة الصعبة التي تنتظر البنزرتي مع الوداد، على النحو التالي:
الحرس القديم
أصبح بقاء مجموعة من اللاعبين الأساسيين، الذين تألقوا في السنوات الأخيرة، غير نافع للفريق، وبدا أن مستواهم تراجع كثيرًا في الموسم الماضي.
وغادر إبراهيم النقاش وإسماعيل الحداد، ولا زال لاعبون آخرون يندرجون تحت الحرس القديم مثل عبد اللطيف نوصير وصلاح الدين السعيدي، اللذين رفضا الرحيل، ووليد الكرتي وبابا توندي وزهير مترجي.
وسيكون فوزي البنزرتي، مطالبًا بتجديد روح الفريق، بمجموعة جديدة يسيطر عليها الحماس من أجل العودة لمنصات التتويج.
مركز الدفاع
شكل الدفاع، أحد أكثر المراكز التي ساهمت في تراجع الوداد، حيث كان أداء الفريق البيضاوي مخيبًا في الدفاع، بدليل أنه استقبل 5 أهداف أمام الأهلي المصري في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.
ولا شك أن تركيز المدرب التونسي سيكون منصبًا على ترميم الخط الخلفي، وتحسين مردوده في الموسم المقبل.
اختيارات بشرية
الوداد عرف ثورة كبيرة من حيث تغييرات اللاعبين، وانتدب أكثر من 10 لاعبين، وبات البنزرتي مطالبًا بالاستفادة من هذه الصفقات، خاصة أن كل الانتدابات أبرمها سعيد الناصيري رئيس النادي، قبل قدوم المدرب.
ويتمنى البنزرتي أن تتلائم المجموعة التي يتوفر عليها الوداد مع اختياراته الفنية والتكتيكية.
قد يعجبك أيضاً



