
أحرز الزمالك لقب بطولة إفريقيا لكرة اليد، اليوم الأحد، بالانتصار على الترجي التونسي (31-29)، في المباراة النهائية، لينجح لاعبو اليد بالقلعة البيضاء، في إعادة فريقهم إلى الطريق الصحيح، بعد انهياره في الموسم الماضي.
لكن هذا التألق الأبيض، على مستوى كرة اليد، يسلط الضوء على أزمة فريق كرة القدم، الذي يعاني تذبذبًا في المستوى، خاصةً أن الفريقين واجها أزمات كبيرة خلال الموسم المنصرم، لكن أحدهما نجح في استعادة توازنه دون الآخر.
وفي السطور التالية، نرصد أبرز الفوارق بين اللعبتين في الزمالك، وسر التناقض بينهما:
التخصص
منح مجلس إدارة الزمالك، عضوه رحاب أبو رجيلة، مطلق الحرية مع الجهاز الفني لفريق كرة اليد، في التعاقد مع اللاعبين المناسبين، بما فيهم المحترفين الأجانب.
وجاء اختيار أبو رجيلة، لقربه من الألعاب الجماعية، حيث استطاع النجاح، على عكس الموسم الماضي، الذي كان فيه أحمد جلال، في ذات الموقع.
وبالتالي كان التخصص من أسرار النجاح، بعكس كرة القدم، التي يتدخل فيها الجميع، ويدلي برأيه، ويتعاقد مع لاعبين لمجرد منافسة الأهلي عليهم.
التدخلات الفنية
ربما يكون عدم اهتمام مرتضى منصور، رئيس الزمالك، بلعبة كرة اليد، في صالح النادي، حيث أبعده ذلك عن التدخلات الفنية، التي يقوم بها في فريق كرة القدم، حيث يحاول دائمًا فرض رأيه، بخصوص اختيارات اللاعبين، وتحديد من يشارك أساسيًا، ومن يجلس على دكة البدلاء، ويستفسر عن أسباب عدم الاعتماد على البعض الآخر، ما يؤثر بالسلب على الفريق.
أبناء النادي
في كرة اليد بالزمالك، دائما هناك مبدأ ثابت لا يتغير، وهو حضور عدد من أبناء النادي بالفريق، لينقلوا روحه للاعبين الجدد، ما يعطي القوة لفرق الشباب بالقلعة البيضاء.
وكان الحفاظ على اللاعبين، ريشة والأحمر ويسري، وتصعيد عدد من شباب الزمالك، كلمة السر في النجاح هذا الموسم.
أما في كرة القدم، فلا يوجد بالفريق حاليًا، سوى لاعب واحد من أبناء النادي، وهو حازم إمام.
قد يعجبك أيضاً



