
اضطر مجلس إدارة المغرب التطوني، لإقالة المدرب، يوسف فرتوت، من منصبه، بعد الخسارة أمام الفتح الرباطي، في الدوري المغربي.
ولم ينجح فرتوت، في تسجيل النتائج المطلوبة، حيث بقي الفريق يحتل المركز الأخير، في الدوري، برصيد 10 نقاط.
وفي السطور التالية، يستعرض "كووورة" أبرز أسباب إقالة فرتوت:
خلاف
دخل يوسف فرتوت في خلاف عميق، مع مجلس الإدارة، في الفترة الأخيرة، ولم يتقبل تدخل المسؤولين في اختصاصاته.
وبدا واضحا أن حبل التواصل، لم يعد يمر بين الطرفين، خاصة بعد أن أصر فرتوت، على اختياراته الفنية، ما جعل مجلس الإدارة، يخرج ببيان رسمي، بعد الهزيمة الأخيرة أمام الفتح، بهدفين نظيفين، يؤكد فيه أن فرتوت، يتحمل مسؤولية النتائج السلبية.
نتائج غير مقنعة
لم تكن حصيلة يوسف فرتوت مقنعةً، واعتبرتها إدارة النادي، لا تليق بفريق يسعى للحفاظ على مكانته، في الدرجة الأولى، وتفادي الهبوط.
وكانت إدارة المغرب التطواني، قد استنجدت بالمدرب فرتوت، خلفا لعبد الحق بن شيخة.
وقاد فرتوت المغرب التطواني، في 11 مباراة، حيث سجل فوزين، و3 تعادلات، و6 هزائم.
شبح الهبوط
يحتل المغرب التطواني المركز الأخير، برصيد 10 نقاط، وبات من أقوى المرشحين، للهبوط إلى الدرجة الثانية، ما بدأ يقلق مسؤولي الفريق، ويضغط عليهم، خاصةً أن الجمهور التطواني، زاد من احتجاجه على الإدارة.
وقرر المسؤولون القيام بتغيير فني، لعله يكون في صالح الفريق، قبل فوات الأوان، خاصةً أن أمام المغرب التطواني، 12 جولة متبقية، قبل إسدال الستار على الدوري.



