إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 3 عوامل دفعت بالموردة إلى الهبوط الأليم

بدر الدين بخيت
18 يوليو 201905:29
الموردة

اعتصر الألم عشاق نادي الموردة العريق، بعد هبوط فريق كرة القدم من الدرجة الممتازة، لأول مرة منذ 5 مواسم، حيث امتد هذا الألم إلى إدرة النادي وجهازه الفني ولاعبيه.

ويعتبر فريق الموردة ذو قيمة فنية وتاريخية كبيرة للكرة السودانية، فهو أحد ركائز المسابقات الكبيرة السودانية، ويمثل الضلع الثالث في الكرة السودانية، إلى جانب الهلال والمريخ من حيث قيمته التنافسية وقدم أفضل اللاعبين للمنتخبات السودانية المختلفة.

ويرصد كووورة 3 عوامل، ساهمت في هبوط الموردة يعرضها على النحو التالي:

الانتقال الإداري

يعد السبب الأول وراء هبوط الموردة، هو عملية الإنتقال الإداري ما بين المجلس المكلف والمجلس الجديد الذي انتخب نهاية شهر رمضان الماضي، وأثرت هذه العملية على اتخاذ القرار بشأن توقف إعداد الفريق تضامنا مع الأندية المتمردة على اتحاد الكرة قبل شهرين، وما بين استمرار إعداد الفريق الذي توقف بتوقف نهاية الدوري الأول من الموسم المنقضي.

وتأثر فريق الموردة بدنيا لأن لاعبيه لم يتدربوا طوال فترة 3 أشهر، وخاضوا خلالها مباريات التحدي بدون إعداد بدني فانعكس ذلك على نتائج الفريق، الذي لم يفز سوى بمباراة واحدة وخسر 4 مباريات.

الفراغ الفني

السبب الثاني يرتبط بالفراغ الفني عقب انتهاء العلاقة مع المدير الفني السابق فاروق جبرة، ففي ظل الفراغ الإداري، لم يكن هناك من يتخذ قرار التعاقد مع مدرب.

ومن هنا تم التخلص من المدرب جبرة والذي يعد خطأ كارثيا دفع الفريق ثمنه كما سيتضح لاحقا.

قسوة أبناء النادي

السبب الثالث يعد غريبا نوعا ما، حيث لعب مدربان أحدهما ابن بار من من أبناء الموردة، وهو برهان تيه، والثاني كاد أن يصعد بالفريق لمرحلىة النخبة وهو فاروق جبرة، دورا أساسيا في هبوط الفريق.

برهان تية يعتبر أفضل من درب الموردة في الألفية الجديدة وقادها للتمثيل الإفريقي عدة مرات، ولكنه في مباراة مصيرية وأخيرة بمرحلة المجموعتين، أحبط الموردة بفريقه الأهلي الخرطوم، فتعادلا وتدحرج فريق الموردة لدوري الهبوط بفارق نقطة واحدة.

برهان نفسه قاد فريق الأهلي الخرطوم مجددا أمام الموردة بدوري الهبوط وفاز (1-0) في وقت كان فريق الموردة بحاجة لنقطة واحدة ليبني عليها حساباته في مباراته الأخيرة بدوري الهبوط والتي لعبها أمام فريق الأهلي مروي.

في مباراة الأهلي مروي الذي كان يسعى بدوره لتثبيت أقدامه بالدوري الممتاز كفرصة واحدة وآخيرة، وجد فريق الموردة نفسه يواجه مدربه الذي دربه في المرحلة الثانية من دوري المجموعات، وهو فاروق جبرة كسب المعركة الخاصة وثبت أقدام مروي على حساب الموردة، فكانت الضربة الأخيرة موجعة للموردة الذي هبط فريقه بسرعة غير متوقعة من الدوري الممتاز.   

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان