
تهدد الأخطاء التحكيمية، استمرار مسابقة الدوري المصري يومًا بعد الآخر، وتلقي بظلالها على مجلس إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة هاني أبوريدة.
وكان نادي الزمالك قد أعلن انسحابه من مسابقة الدوري، اعتراضًا على الأخطاء التحكيمية خلال مواجهة طنطا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في الدوري يوم الجمعة الماضي.
واعترف عصام عبد الفتاح، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، والمشرف على لجنة الحكام، بوجود أخطاء تحكيمية فادحة، على الرغم من مرور 5 جولات فقط على مسابقة الدوري.
ويرصد كووورة، بعض العوامل التي قد تساهم في تقليل أخطاء الحكام بشكل تدريجي، وإعادة الإتزان مجددًا إلى المنظومة التحكيمية.
تطبيق تقنية الفيديو
يعد تطبيق تقنية الفيديو، من أهم العوامل التي تساهم في اختفاء الأخطاء التحكيمية في المباريات، لاسيما وأنها تعطي الحكم القدرة على مشاهدة الخطأ من أجل تحديد درجة عقابه.
وخاطب الاتحاد المصري، نظيره الدولي مجددًا، من أجل تطبيق تقنية الفيديو خلال المباريات المتبقية من عمر المسابقة.
وحاول مجلس الجبلاية، تقليل أخطاء الحكام من خلال استخدام تجربة الحكم الخامس، إلا أنها لم تؤد إلى ما يسعى إليه.
الاستعانة بخبراء من الخارج
يجب على اتحاد كرة القدم، الاستعانة بخبراء في التحكيم من الخارج، خصوصًا وأن هناك بعض الحالات التحكيمية التي تستدعي وجودهم.
فكرة الاستعانة بخبراء التحكيم، لا تقتصر فقط على تحليل الأداء، خصوصًا وأن هناك بعض الحكام الصاعدين يحتاجون إلى الخبراء، بشأن كيفية الوقوف داخل الملعب وغيرها من الأمور الأخرى.
وتعد السعودية، خير دليل على ذلك، بعدما استعانت بخبير تحكيم من الخارج، من أجل تطوير أداء الحكام بشكل كبير.
مستحقات الحكام
اشتكى أكثر من حكم، خلال الفترة الأخيرة، من عدم الحصول على مستحقاتهم بشكل منتظم، بعد كل مباراة.
وبخلاف ذلك، يرغب بعض الحكام في زيادة البدلات عن إدارة المباريات، خصوصًا في ظل رؤيتهم بأن المستحقات التي يحصلون عليهم لا تتناسب مع حجم الدوري المصري.
ويحصل حكم الساحة على 3000 جنيه، بينما يحصل كل حكم مساعد على 2250 جنيهًا، أما الحكم الرابع يحصل على 1500 جنيه، حيث يُحسب ذلك في المباراة الواحدة.
وقد يساهم، إنهاء أزمة المستحقات، في تخفيف بعض الضغوط على الحكام، أثناء إدارة المباريات.



