

Reutersاقترب البرتغالي جواو كانسيلو، الظهير الأيمن ليوفنتوس، من الرحيل عن صفوف السيدة العجوز، خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد موسم واحد قضاه رفقة البيانكونيري.
وانضم كانسيلو لصفوف يوفنتوس، في صيف 2018 الماضي، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 40 مليون يورو، قادمًا من فالنسيا الإسباني.
وترغب العديد من الأندية في التعاقد مع كانسيلو، خاصة قطبا مدينة مانشستر، اليونايتد والسيتي، لاسيما وأن بيب جوارديولا، المدير الفني للسيتيزنز، يعد أحد المعجبين بقدرات كانسيلو.
ويرصد كووورة أبرز العوامل التي تُرجح اقتراب كانسيلو من مغادرة صفوف يوفنتوس، في الصيف الجاري.
نقطة ضعف
يتمتع جواو كانسيلو بقدرات ومهارات فنية مميزة، ساعدته على تقديم موسمًا مميزًا برفقة يوفنتوس، في ظهوره الأول مع الفريق، ليتوج مجهوده بالفوز بلقب الدوري الإيطالي مع الفريق.
كانسيلو لعب دور الجوكر بيوفنتوس، على مدار الموسم المنصرم، تحت قيادة ماسيمليانو أليجري، المدير الفني السابق للفريق، فبجانب مركزه الأصلي كظهير أيمن، شارك جواو في مراكز الظهير الأيسر، الجناح الأيسر والأيمن، وكلاعب وسط على الأطراف.
ومع القدرات الهجومية لكانسيلو المميزة، إلا أنه عانى من حالة كبيرة من الضعف على المستوى الدفاعي، فكان نقطة ضعف كبيرة في دفاع اليوفي في مباريات عديدة بالموسم.
ومع ضعف كانسيلو الدفاعي، لجأ أليجري للاعتماد على ماتيا دي تشيليو، الظهير الأيمن، بدلاً من كانسيلو، في ظل تمتع دي تشيليو بقدرات دفاعية أكبر من البرتغالي.
مكاسب مادية
أحد العوامل الأخرى التي تُقرب الظهير البرتغالي من الرحيل عن يوفنتوس، هي المكاسب المادية التي سيجلبها رحيل اللاعب.
انضم كانسيلو ليوفنتوس في صيف 2018، مقابل 40 مليون يورو، فيما تشير تقارير صحفية عديدة إلى أن مانشستر سيتي، وافق عل مطالب اليوفي المادية، والتي تصل إلى 60 مليون يورو.
وحال رحيل كانسيلو، سيتمكن السيدة العجوز من تحقيق أرباح مالية كبيرة، ستصل إلى 20 مليون يورو، ما سيسمح للنادي بإضافة مبلغ الصفقة إلى ميزانيته قبل 30 يونيو الجاري.
بديل مناسب
وجد يوفنتوس بديلاً لكانسيلو في حالة رحيله، حيث يرغب النادي في التعاقد مع الظهير الإنجليزي كيران تريبير، لاعب توتنهام هوتسبير.
وتأتي رغبة البيانكونيري في ضم تريبير، نظرًا لتمتعه بقدرات دفاعية وهجومية جيدة، بجانب أن قيمته منخفضة مقارنة بقيمة كانسيلو الحالية، حيث حدد توتنهام مبلغ 30 مليون يورو، لبيع لاعبه، وهو رقم في المتناول بالنسبة ليوفنتوس.



