
لم يتوقع أكثر المتشائمين من فريق الاتحاد السوري، أن يودع الفريق، البطولات المحلية، صفر اليدين، بعد أن احتل المركز الثاني في الدوري، وخرج من ربع نهائي مسابقة الكأس.
وضم الاتحاد، نخبة اللاعبين المحليين، كما قدم مجلس إدارته، الدعم المالي والمعنوي، مع مساندة جماهيرية كبيرة، لكن الفريق لم يحصد الألقاب.
وودع ماهر بحري، مدرب الاتحاد، لاعبيه، بعد أن تأكد رحيله عن الفريق، ليبدأ النادي، رحلة البحث عن مدرب جديد، يقود الفريق لمنصات التتويج من جديد.
موقع كووورة، يرصد 3 أسباب وراء خروج الاتحاد، بدون ألقاب، عبر التقرير التالي:
إقالة البوشي
تعرض مهند البوشي، المدرب السابق للاتحاد، للإقالة قبل عدة جولات من نهاية الدوري، بعد التعادل مع الكرامة، ليتم تكليف ماهر بحري، القادم من النواعير.
التحول من البوشي إلى البحري، ساهم في حالة انقسام داخل الفريق ولدى الجماهير، مما زاد الضغط على اللاعبين، في المباريات المتبقية، وخاصة في مباراة الشرطة، التي كانت وراء ضياع لقب الدوري.
الهروب
اعتذر وائل عقيل، مدير الكرة في الاتحاد، عن عدم أداء مهامه بعد مسابقة الدوري، في خطوة وصفها الكثيرون، بأنها "هروب" بعد الفشل في البطولة المحلية.
غياب عقيل، كان وراء غياب المحاسبة، للكثير من اللاعبين، الذين تعمدوا الغياب عن تدريبات الفريق، بعد نهاية الدوري، ليدخل الاتحاد، مباراة الجيش، في ذهاب ربع نهائي الكأس، وهو في أسوأ حالاته الفنية والبدنية.
غياب المهاجم
رغم وجود الإمكانيات المالية في نادي الاتحاد، إلا أنه فشل في ضم مهاجم قادر على ترجمة الفرص لأهداف.
رأفت مهتدي، أبرز مهاجمي الفريق، فشل مجددًا في تقديم نفسه كموهبة جديدة، رغم إمكانياته البدنية والفنية الجيدة، وفي منتصف الدوري، انشغل بعقده مع الظفرة الإماراتي، الذي كسب دعوته ضد اللاعب.



