
نجح فريق تشرين بطل الدوري السوري الماضي، بحصد النقاط الكاملة في أول 3 جولات من الدوري الجديد، ليؤكد بأنه يبحث عن النجمة الرابعة في تاريخه، بعد أن قدم أداء ملفتا ومتوازنا.
تشرين افتتح الدوري بفوز مهم للغاية على جاره حطين في ديربي اللاذقية، وهزم الساحل والفتوة، فيما سيواجه الحرية في الجولة الرابعة.
ويعيش تشرين أفضل أيامه، من استقرار إداري وفني ومالي، مما يرجح كفته بمواصلة حصد النقاط، في طريقه لتحقيق اللقب المحلي الغالي.
في المقابل هناك 3 أسباب ترجح استمرار صدارة تشرين، يرصدها كووورة في التقرير التالي:-
تجانس كبير

رغم تعاقد تشرين مع 5 لاعبين كان أبرزهم كامل كواية وورد السلامة وماهر دعبول وياسر شاهين، إلا أن التجانس كان كبيرا بين اللاعبين.
وكان التناغم واضحا بين الخطوط الثلاث، وتبادل المراكز مثاليا بين اللاعبين، مع لياقة بدنية جيدة ساهمت باللعب بوتيرة واحدة حتى صافرة النهاية في المباريات الثلاث.
تشرين تسلح بالروح القتالية والثقة بالنفس وثقافة الفوز، مع احترام كبير لفريق الخصم، دون أي تراخي لفارق الإمكانيات وخصوصا في آخر مواجهتين.
فكر جديد
أكد ضرار رداوي، مدرب تشرين، أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس، حين نجح بإعداد الفريق بدنيا وفنيا وذهنيا، مع قراءة صحيحة للفريق الخصم، حيث كان فريقه يصحح أخطائه في الشوط الثاني، مع فكر تدريبي جديد ساهم بتصاعد الخط البياني للفريق، رغم الضغوط الكبيرة على اللاعبين.
رداوي ساهم بتخفيف الضغوط بالدعم المعنوي والمطالبة بتقديم أفضل الإمكانيات واستغلال الفرص واللعب بروح الفريق الواحد.
دعم ومتابعة
كشف مجلس إدارة تشرين برئاسة طارق الزيني، أنه يفكر بشكل علمي وعملي، وباحترافية كبيرة، مع منح الصلاحيات تامة للجهاز الفني، يساهم المجلس برفع الحالة المعنوية للاعبين من خلال الدعم المعنوي والمالي، مع المتابعة وحضور كل التدريبات وتذليل كل العقبات.
الدعم لم يقتصر على مجلس الإدارة، حيث الدعم الجماهيري كان كبير وملفت، ليكون جمهور تشرين الأفضل والأكثر، وساهم بتزيين المدرجات بحضور الملفت وتشجيعه ورفعه للتيفو الأجمل والأكبر في كل مباراة.
جمهور تشرين وبشهادة النقاد كان اللاعب رقم 1 في مباريات فريقه.



