
يستضيف الجيش الملكي نظيره الرجاء البيضاوي، يوم الأربعاء المقبل، على المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، ضمن مواجهات الجولة 6 من الدوري المغربي للمحترفين.
ويحتل الجيش الملكي المركز الثاني عشر في جدول الترتيب برصيد 5 نقاط (جمعهم من فوز وتعادلين وهزيمتين)، فيما يتصدر الرجاء البيضاوي الجدول برصيد 13 نقطة (جمعهم من 4 انتصارات وتعادل).
وتحظى مواجهة الكلاسيكو التي يترقبها الجيش الملكي، بأهمية بالغة لمدربه البلجيكي سفين فاندنبروك، لأنها ستشهد ظهوره الأول على رأس العارضة الفنية، علاوة على بعض التحفيزات الأخرى التي تفرض عليه الانتصار.
الافتتاح الناجح
في حديثه مع "كووورة" تحدث فاندنبروك، عن أهمية الانتصار في المباريات الأولى في مسار كل مدرب، قائلا: "الفوز في أول مباراة هو عامل إضافي لكسب الثقة والدخول الفعلي في أجواء النادي، وغالبا ما تكون الأمور بعدها سهلة، لذلك سيكون الهدف هو الفوز أمام الرجاء".
كما أكد المدرب البلجيكي أنه خلال تجاربه السابقة، وتحديدا الأخيرة منها رفقة سيمبا التنزاني الذي قاده لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، يقدر كثيرا معنى الفوز في أول مباراة، لذلك سيكون هذه المرة محفزا ليواصل على نفس هذا النهج.
إسقاط البطل
حافز إضافي وربما هو الأهم بين كل التحفيزات التي تسبق هذه القمة، سيكون مهما فاندنبروك كي يفوز في هذه المباراة، لأنه سيواجه بطل المغرب للموسم المنصرم، والمنافس المفضل للجيش تحديدا على ملعبه، وهو إسقاط البطل للمرة الأول هذا الموسم.
وكان المدرب البلجيكي قد تحدث مع "كووررة" عن صعوبة هذه المباراة وأهمية الفوز بها، قائلا: "مواجهة البطل أسهل من كل المباريات الأخرى، لأنك تواجه فريق لا يحتاج معه لتحفيز اللاعبين الذين يكونون في الغالب محفزون من تلقاء أنفسهم".
الفوز الأول بالميدان
تحدي آخر سيكون على عاتق وكاهل فاندنبروك، وهو تحقيق أول انتصار للجيش الملكي على أرضه هذا الموسم في الدوري، بعدما خسر الفريق أمام التطواني وتعادل أمام الفتح الرباطي، وكان الانتصار الوحيد الذي سجله الجيش كان خارج ملعبه أمام نهضة الزمامرة.
كما أن الانتصار أمام الرجاء البيضاوي ولما تمثله هذه المواجهات في الصراع الأزلي بين أنصار الناديين، ستكسب البلجيكي مكانة متميزة بين روابط جماهير الزعيم، ولو أنهم لن يتابعوا القمة من المدرجات.



