

EPAكما هي العادة منذ انطلاق المونديال الروسي، واصل كريستيانو رونالدو تألقه وقاد البرتغال لوضع قدم في دور ثمن النهائي، بعد تحقيق الفوز على المغرب بنتيجة 1-0، في مباراة قدم فيها أسود الأطلس مستوى رائعا.
وبات "الدون" المرجع الأول لمنتخب بلاده في المناسبات الكبرى، فبعد إحراز الهاتريك التاريخي في مرمى إسبانيا بالجولة الأولى، والابقاء على حظوظ البرتغال قائمة في الدقائق الأخيرة من المباراة، عاد ليكرر ما فعله وسجل هدف الثلاث نقاط.
أظهر الفائز بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات شخصية كبيرة، بعدما تمكن من عزل نفسه من جميع المشاكل المحيطة به قبل انطلاق البطولة، كأزمته مع مصلحة الضرائب في إسبانيا، والأخرى مع إدارة ريال مدريد بخصوص عدم موافقتها حتى الآن على مطالبه المالية لتجديد عقده، ليصبح النجم الأول لكأس العالم، محرزا 4 أهداف في مبارتين.
ويستعرض كووورة 3 رسائل موجهة من النجم البرتغالي بعد الفوز على المغرب في التقرير التالي:
الأهداف في المقام الأول والأخير
سيتفق البعض أو يختلف أن كريستيانو اليوم لم يقدم ما يشفع له لكي يحصل على جائزة رجل المباراة، سوى إحرازه هدف البرتغال الوحيد، في ظل مشاركة مميزة من لاعبي منتخب المغرب كنور الدين أمرابط ومبارك بوصوفة.
لم يعد هداف ريال مدريد بذلك اللاعب الذي يقوم بكل شيء في الأمام من مراوغات وصناعة أهداف وتسجيلها، بل اقتصرت أدواره على التمركز الجيد من أجل إكمال أهم مطلب يريده الفريق وهو تسجيل الأهداف، دون النظر للأداء.
خلال لقاء اليوم سدد رونالدو تسديدة واحدة فقط بين القائمين والعارضة وكانت في لقطة الهدف في الشوط الأول، الذي استغل فيه سوء رقابة الدفاع المغربي في الضربة الركنية، كما لم يصنع سوى فرصة واحدة، ولم يراوغ خلال المباراة، فيما نجح في 6 كرات ثنائية من أصل 10.
وللمفارقة لم يسدد هداف دوري الأبطال سوى 4 تسديدات بين القائمين والعارضة خلال مواجهتي إسبانيا وسجل هاتريك.
بيريز في مأزق
لم يتحدث فلورنتينو بيريز بعد، منذ نهائي دوري أبطال أوروبا، عما يدور في الصحافة حول رغبة كريستيانو في الرحيل، بسبب عدم توصله مع الإدارة لاتفاق حول الراتب الذي سيتقاضاه في عقده الجديد، ولكن بعد الرسالة التي بعثها البرتغالي من خلال مستواه القوي مع بلاده في المونديال، بات رئيس الميرنجي في مأزق.
ويرغب رونالدو في أن يشعر بأهميته داخل الفريق، ويأتي ذلك بعدما قاد ريال مدريد للفوز بأربع بطولات تشامبيونزليج في آخر 5 سنوات، حيث يطالب بمساواة راتبه مع ميسي المقدر بـ 40 مليون يورو سنويا، أو حتى الاقتراب من ذلك الرقم.
وبعد المستوى المذهل الذي أنهى به صاروخ ماديرا الموسم مع الريال، وتبعه الانطلاقة النارية مع البرتغال في كأس العالم، سيكون بيريز مطالبا بعدم خسارة واحد من أهم لاعبيه إن لم يكن الأهم، بالموافقة على المطالب المالية، خاصة وأنها لن تختلف كثيرا إذ قرر التعاقد مع نيمار.
الخطة ب
بعث كريستيانو برسالة أخرى لكل المهتمين بخدماته، مفادها أنه مازال في أوج توهجه.
وفي حالة عدم وصول رونالدو لاتفاق مع ريال مدريد لتجديد عقده، فسينتظر عددا من الأندية الأوروبية رحيله وعلى رأسهم باريس سان جيرمان ورئيسهم ناصر الخليفي، الذي يرغب في ضمه منذ فترة، بجانب ناديه القديم مانشستر يونايتد الذي سيفتح الباب على مصرعيه في حال قرر العودة.
ويعد يونايتد وباريس من الفرق التي ستلبي مطالب رونالدو المالية، كما إنهم بحاجة لشخصية لاعب كبير مثله لتحقيق الألقاب الكبيرة الغائبة عنهم، وبعد المستوى والنتائج المميزة للدون في الفترة الأخيرة، حتى مع وصوله لسن الـ 33، سيكون أمر التعاقد معه مهما للغاية ولو على على المدى القصير.
قد يعجبك أيضاً





