
وافتتح أيمن الحسوني التسجيل للوداد في الدقيقة 57، قبل أن يضيف أرسين زولا الهدف الثاني في الدقيقة 80.
فيما تكفل محمد نهيري بتسجيل هدف الرجاء البيضاوي الوحيد في الدقيقة 90 عن طريق ركلة جزاء.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز خسائر الرجاء أمام الوداد:
|||2|||
توسيع الفارق
كان الرجاء يعول كثيرا على الديربي ومواجهة منافس مباشر على درع الدوري، من أجل تقليص الفارق وعدم ترك الفرصة ليهرب أكثر بالصدارة.
وارتفع رصيد الوداد إلى 14 نقطة في صدارة جدول الترتيب، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه الجيش الملكي والفتح الرباطي.
فيما توقف رصيد الرجاء، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة، عند 6 نقاط في المركز 12، ليواصل بدايته الكارثية في الدوري.
وتخشى مكونات الرجاء البيضاوي أن يتأثر فريقهم بهذا الفارق وتزداد مهمته صعوبه، للحاق بغريمه التقليدي.
انقلاب الجماهير
خسر الرجاء عودة جمهوره ودعمه، بعد أن عاد مؤخرا ليساند اللاعبين خاصة بعد الفوز الأول في الدوري، الذي سجله على حساب حسنية أكادير.
وستعود احتجاجات الجماهير مجددا للمدرجات بعد سقطة الديربي، خاصة أن الأداء كان متواضعا ولَم يكن مقنعا ويؤكد أن الرجاء سيعاني.
وأكد منذر الكبير مدرب الرجاء في تصريحات إعلامية: "أتفهم غضب الجمهور، والنتائج لا توازي قيمة وطموحات الفريق، والبداية لم تكن مثالية".
فقدان الثقة
بحث الرجاء عن تعزيز الثقة من بوابة الديربي خاصة أن معنويات لاعبيه كانت مرتفعة بعد فوزهم على أكادير، غير أن الأمَور ستنقلب بعد الهزيمة أمام الوداد.
واعترف المدرب التونسي منذر الكبير أن تداعيات خسارة الديربي ستكون سلبية على معنوبات اللاعبين، وأضاف أن عمله سيركز أيضا على إعادة الثقة لهم.
وشدد: "نحن نعول على توقف الدوري، وستكون لنا الفرصة للعمل والاشتغال بهدوء، خاصة على مستوى النجاعة الهجومية التي ما زلنا نعاني منها، على غرار مباراة اليوم".



