


يتأهب نادي شباب المحمدية، لخوض واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم، السبت المقبل على ملعبه البشير بالمحمدية، حين يستضيف نهضة بركان في الجولة 22 من الدوري المغربي.
وتأتي أهمية هذه المباراة كونها تمثل الظهور الأول للمدرب محمد فاخر، على رأس القيادة الفنية للفريق، بعدما حل بديلا لرشيد روكي.
وتضاعفت طموحات نادي شباب المحمدية وأنصاره في تفادي خطر الهبوط، بتواجد مدرب بخبرة فاخر.
كووورة يرصد أهم رهانات "جنرال المدربين"، قبل تدشين عودته للدوري المغربي مجددا خلال هذه المباراة.
الظهور الأول

اشتهر فاخر بصرامته ورفضه الهزيمة في كافة تجاربه السابقة، إذ يلقب في المغرب بـ"الجنرال"، لذلك سيحاط ظهوره الأول رفقة شباب المحمدية بأهمية بالغة من طرف كافة المتتبعين.
وتزداد أهمية المواجهة بعد تجربة فاخر المتوسطة رفقة حسنية أكادير في الموسم الماضي، والتي انتهت بإقالته وسط الموسم، على وقع خلافات كبيرة مع الإدارة انتهت بفس التعاقد، بعد تدخل من اتحاد الكرة وغرفة النزاعات التابعة له.
وسيرافق ظهور فاخر هذا اهتمام أنصار النادي بالإضافة التي سيحملها معه وقد كان التعاقد مع مدرب بخبرته كما جاء في تصريحات رئيس النادي هشام آيت منا، من أجل هدف واحد وهو إنقاذ الفريق من شبح الهبوط لدوري الدرجة الثانية.
انتصار غائب

وسيطمح فاخر أولا في الخروج بالانتصار لسببين كون المباراة تجرى بالمحمدية وثانيا لابتعاد الفريق عن سكة الفوز منذ أكثر من 10 جولات.
وتراجع شباب المحمدية في جدول ترتيب الدوري المغربي إلى المركز الـ14، الذي يضعه في خانة المهددين بالعودة للدوري الثاني موسم واحد، بعد تحقيق حلم الصعود.
انتصار محمد فاخر أمام نهضة بركان المنتشي لدوره بالتغلب على الرجاء، سيمثل تحديا صعبا لصائد البطولات والألقاب بالمغرب.
واستفاد فاخر من توقف الدوري المغربي لأسبوعين في ظل فترة التوقف الدولي، دخل على إثرها الفريق في معسكر مكثف استعدادا لهذه المباراة تحديدا.
كبرياء مخدوش
يدرك محمد فاخر، أن قيادة شباب المحمدية، تمثل له كما قال تحديا مختلفا تماما في مساره التدريبي، بعدما تعود على تدريب فرق تنافس على الدرع والبطولات وقيادتها منذ بداية الموسم.
هذه المرة تم اللجوء لمساعدته كرجل إنقاذ في آخر ثلث للدوري ومن أجل هدف مختلف وهو تفادي الهبوط.
ويدرك فاخر أن هذا الرهان لو يكسبه سيمكنه من استعادة حضوره، ضمن خانة الأسماء التي تنشط بالدوري وتنتصر لكبريائه المخدوش.
وكانت آخر تجربتين لفاخر مع الجيش الملكي وحسنية أكادير وحتى الرجاء، وجميعها انتهت بإقالته لسوء النتائج ولخلافات مع إدارة الفريق مثل أكادير والرجاء، لذلك يراهن على صفحة جديدة تنطلق أمام بركان بالانتصار.
قد يعجبك أيضاً



