
شهد التونسي الأسعد الشابي، المدير الفني الجديد للرجاء المغربي، تدريب الفريق البيضاوي اليوم الثلاثاء، قصد تحضيره للاستحقاقات المقبلة، وسط ترحيب من مجلس الإدارة واللاعبين والطاقم الفني.
وتنتظر الشابي العديد من التحديات الصعبة مع الرجاء، التي يجب عليه تجاوزها لضمان استمراره الموسم المقبل في قيادة الفريق، ويرصدها كووورة، فيما يلي:
الاحتفاظ بالدوري
تكمن صعوبة هذا التحدي، الذي وضعته الإدارة في مقدمة الأهداف، كون الفريق يحتل المركز الثاني بالدوري خلف غريمه التقليدي الوداد بفارق 6 نقاط، مع مباراة مؤجلة للمتصدر.
وكان تقهقر مسار الرجاء بالدوري وخسارته الديربي وبعدها هزيمته على ملعبه من أكادير، أحد أسباب رحيل جمال السلامي، بضغط جارف من الجماهير.
لقب الكونفدرالية
صار هذا اللقب رهانا وهدفا كبيرا للنادي، بعد مساره المميز بدور المجموعات، وذلك عقب الخروج المهين للفريق من الدور التمهيدي لدوري الأبطال.
ويري الرجاويون أنه لا يمكن التنازل عن لقب الكونفدرالية هذا الموسم، بالنظر إلى قوة المنافسين، ما قد يعيد الفريق لواجهة الأحداث قاريا، ويمنحه إمكانية خوض السوبر الإفريقي، الذي توج به قبل 3 سنوات.
تحسين لياقة اللاعبين
كان التراجع البدني أحد عوامل ضعف الرجاء مؤخرا، إذ ظهر عدد من لاعبيه بلياقة مهزوزة وأغلبهم زاد وزنه، لذلك أصر الشابي على استقدام معد بدني من اختياره، وليس من اختيار إدارة الرجاء التي أبقت على مساعديه البكاري وأبو شروان.
كما سيكون على الشابي إعادة الانصباط لغرفة ملابس الفريق، بعد حالات الانفلات التي شهدتها فترة جمال السلامي، ما أسفرت عن تمرد عدد من اللاعبين.






