إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 3 أسباب وراء مسلسل تغيير مدربي الدوري السوري

عبد الباسط نجار
29 ديسمبر 202002:59
 مهند البوشي

تواصل مسلسل إقالة أو استقالة المدربين في الدوري السوري، بـ3 ضحايا جدد أمس الإثنين بعد استقالة عساف خليفة من تدريب الفتوة، ومأمون المهندس من الحرية، وأنس المخلوف من الوثبة.

مجلس الوثبة كلف محمد الخلف، مدرباً جديداً فيما كلف الفتوة سائد السويدان، واختار الحرية محمد اسنطبلي مدرباً له.

وكان مسلسل إقالة المدربين بدأ مبكرا في الموسم الحالي، بعد إقالة مهند البوشي من تدريب الاتحاد وتبعه الثنائي أنس الصاري وأسامة الحداد وفي الساحل استقال فراس المعسعس وكلف محمد اليوسف، فيما بدأ الفتوة مع اياد عبد الكريم الذي استقال لسوء النتائج ليكلف عساف خليفة بالمهمة، وفي حرجلة تمت إقالة فجر إبراهيم ليكلف مصطفى رجب ومن بعده فراس المعسعس.

بدوره بدأ الحرية الحلبي مع مصطفى حمصي، ومن ثم مأمون مهندس كمدرب مؤقت وبعد الهزيمة أمام الجيش كلف محمد اسنطبلي مدرباً.

ويرصد كووورة 3 أسباب لانتشار تلك الظاهرة.

الحلقة الأضعف

يدرك الجميع في منظومة كرة القدم السورية، أن المدرب هو الحلقة الأضعف، حيث يقال بعد أول هزيمة أو تعادل، لأن الفريق بحاجة لصدمة كما تؤكد مجالس الأندية.

ولا يقع العقاب على اللاعبين رغم تقصيرهم بالأداء، فيما يعاقب المدرب بالإقالة الفورية ودون دفع مستحقاته، أو دفع جزء بسيط منها، لأن عقده في اتحاد الكرة غير مثبت أو يتم الاتفاق مع المدرب على فسخ العقد بالتراضي.

رابطة المدربين في اتحاد الكرة، تقف متفرجة أمام العدد الكبير من الإقالات في الدوري المحلي، فيما المدرب يرفض رفع شكوى ضد النادي أمام اتحاد الكرة، حتى لا ينهي العلاقة بشكل نهائي مع النادي الذي قد يفكر بالتعاقد معه مجدداً في فترة قادمة.

ضغط الجمهور

?i=corr%2f248%2fkoo_248513

الأندية الكبيرة والعريقة، تعيش تحت ضغط جماهيري كبير والذي دائماً ما يتحكم بمصير المدربين، حيث يطالب الأنصار بضرورة التغيير الفوري دون منح أي فرصة للمدرب بعد أول تعثر فترضخ المجالس لما يطلبه الجمهور الذي يحدد هوية المدرب الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مجلس نادي الاتحاد أقال مهند البوشي بضغط كبير من أنصاره، وتكرر السيناريو في نادي حرجلة، فيما استقدم الطليعة طارق جبان قبل أيام من انطلاق الدوري بضغط جماهيري.

غموض الإستراتيجية

معظم مجالس إدارات الأندية ليس لديها إستراتيجية واضحة لبناء فريق جديد، حيث أن الاهتمام فقط بتسيير أمور الفريق بالدوري الحالي، وتحقيق نتائج مرضية تحسبا لقرار بحل المجلس من المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام.

وتجهل مجالس الأندية أن الاستقرار الفني والإداري، من أهم أسباب تحقيق نتائج مشرفة تساهم بإبقاء المجلس لسنوات عديدة.

عدد من مجالس الأندية أنه لا يدخل الدوري بطموح المنافسة وهو يخطط لبناء فريق قادر يعيد الفريق لمنصات التتويج، كالكرامة بقيادة أحمد العزام.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان