


احتل فريق النواعير السوري مركزًا آمنًا، بعيدًا عن حسابات الهبوط في جدول الدوري المحلي لكرة القدم، إذ يتواجد حاليًا في المركز السابع برصيد 25 نقطة.
وخطف النواعير الأنظار في مرحلة الإياب حيث قدم مباريات كبيرة وأداءً ملفتًا وحصد نقاطًا من فرق كبيرة وعريقة مثل تشرين وحطين والمجد والكرامة.
الكثير من النقاد والجماهير توقعوا قبل بداية الدوري أن يكون النواعير من الفرق المهددة لعدم وجود الإمكانيات المالية ولعدم تعاقد النادي مع لاعبين سوبر ولكنه قلب التوقعات وضمن بقاءه في دوري الكبار مبكرًا.
ويرصد "كووورة" في التقرير التالي 3 أسباب ساهمت في النتائج الإيجابية للنواعير.
مجلس جديد
قبل نهاية مرحلة الذهاب تم تشكيل مجلس إدارة جديد لنادي النواعير، برئاسة القاضي عبد الحميد السيد الذي عمل بشكل علمي وعملي واحترافي وبدعم مالي مقنع وكان واضحًا عبر رسالته الأولى للاعبين أن هدفه ليس البقاء في دوري الممتاز بل بناء فريق يخدم النادي لعدة سنوات مقبلة.
المجلس الجديد كان متابعًا وداعمًا وساهم في ترسيخ ثقافة الفوز لدى اللاعبين وكذلك مقارعة الكبار دون أي رهبة أو قلق وبعيدًا عن أي ضغوط.

أولى خطوات المجلس الجديد كانت التعاقد مع ماهر البحري كمدير فني جديد الذي نجح خلال فترة قصيرة في معالجة الأخطاء وبناء فريق جيد مع إعداد ذهني مثالي للاعبين فخطف الفوز من المجد وحطين وتعادل مع الكرامة والجيش.
وبعد استقالة البحري جاء دور محمد العطار الذي أكمل مسيرة النجاح فحقق نتائج جيدة أبرزها الفوز على تشرين والجهاد، كما أنه وعد بنتائج أفضل مع استئناف الدوري.
صفقة ناجحة بامتياز
خلال فترة الانتقالات الشتوية نجح نادي النواعير في ضم محمد درويش ميدو العائد من تجربة قصيرة في الدوري المصري.
ميدو أكد أنه لاعب "سوبر ستار" وصفقة ناجحة بكل المقاييس لتسارع إدارة النادي بتمديد عقده لعامين مقبلين بعد أن بدأت عدة أندية بمغازلته لكسب لخدماته في الموسم المقبل.
كما أعرب ميدو عن سعادته باللعب مع النواعير الذي سيكون خصمًا صعبًا في المواجهات المتبقية من عمر الدوري.



