
يعيش التونسي فوزي البنزرتي، أصعب فتراته داخل الوداد منذ إشرافه على عارضته الفنية، بسبب تواضع الأداء وتراجع النتائج مؤخرا.
وتعادل الوداد بالدوري أمام نهضة الزمامرة (الأخير)، قبل الخسارة الغريبة في عقر داره بذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام كايزر تشيفز الجنوب إفريقي.
وارتفعت أصوات المنتقدين لعمل ومنهجية البنزرتي، وذلك لعدة أسباب يستعرضها كووورة فيما يلي:
لا للتدوير
يرفض فوزي البنزرتي اعتماد سياسة التدوير، رغم ضم الفريق 12 لاعبا في الميركاتو المنصرم، وقيد 34 لاعبا في القائمة المحلية والقارية.
ويقتصر اعتماد البنزرتي على 14 لاعبا فقط، خاضوا معه أغلب المباريات ليصاب أغلبهم بالإرهاق الشديد في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
ورغم تألق العديد من اللاعبين في فرقهم قبل التوقيع للوداد، مثل سفيان المودن الذي كلف الفريق 400 ألف دولار قادما من طنجة، ومنصف أشراشم هداف خنيفرة القادم بـ200 ألف دولار، إضافة لسفيان كركاش الناشئ ببلجيكا، وثنائي الزمامرة أنس سرغات وزكرياء الكياني، إلا أن البنزرتي يعتمد على نفس الأسماء دائما.

سكومة والمودن
كان أيوب سكومة ابن الوداد أحد مطالب الأنصار بالميركاتو المنصرم ليتم التعاقد معه، إلا أن البنزرتي أصر على تجاهله باستمرار ولم يمنحه فرصة اللعب إلا لربع ساعة أمام الدفاع الجديدي بالدوري، بعد عام كامل من الغياب، ثم أعاد تجاهله وتهميشه.
ولم يقتصر البنزرتي على هذا التجاهل، بل تجاوزه بتصريحات إعلامية أكد فيها أنه لا يعلم شيئا عن سكومة ولا يشاهده في التدريبات، وهو ما كان سببا في استفزاز أنصار النادي.
كما أصر البنزرتي على معاقبة قاسية لسفيان المودن، بعد مباراة طنجة التي جرت قبل شهرين، بعدما تسبب في خسارة فريقه، وأبقاه يتدرب مع الرديف رغم حاجته لخدماته في هذه الفترة بوسط الميدان.
تكتيك مكشوف
اعتماد البنزرتي على نفس التركيبة والتشكيل، سهل مهمة منافسيه في دراسته، ليصبح المدرب التونسي وفريقه كتابا مكشوفا لكافة الخصوم، وهو ما نجح فيه لأبعد حد مدرب كايزر تشيفز.
كما شكل لجوء البنزرتي للعب التمريرات والكرات الطويلة أحد نقاط ضعف الوداد مؤخرا، ما جلب للمدرب المزيد من المؤاخذات من لاعبيه ومجلس الإدارة وروابط الأنصار، لأنه أسلوب يسهل مهمة المنافسين كثيرا.
ورغم احتلاله صدارة ترتيب الدوري وتأهله لنصف نهائي دوري أبطال افريقيا وكأس العرش، إلا أن أنصار الوداد لم يعد لهم نفس الترحيب السابق بالبنزرتي، ويضغطون على مجلس إدارة الفريق من أجل الانفصال عنه.




