إعلان
إعلان

تقرير كووورة: 3 أسباب تقرّب خليلوزيتش من الرحيل عن الأسود

منعم بلمقدم
10 أبريل 202215:54
وحيد خليلوزيتش

يبدو أن لعنة وحيد خليلوزيتش، مدرب منتخب المغرب، التي حرمته من المشاركة في المونديال مع اليابان وكوت ديفوار، قد تطارده رفقة الأسود. 

وترددت أنباء من مصادر متعددة بشأن إمكانية رحيل المدرب البوسني عن قيادة الأسود، قبل خوض كأس العالم في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بقطر.

ويستعرض كووورة، في هذا التقرير، الأسباب التي قد تؤدي إلى إقالة وحيد، خلال الفترة المقبلة:

سب الجمهور

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا مقطع فيديو لخليلوزيتش، يسب خلاله جماهيرالأسود، بعد مباراة الكونغو التي حسمت التأهل للمونديال.

واطلع كووورة على المقطع الذي يظهر وحيد في حالة غير طبيعية، ويشير بيديه للمدرجات والجماهير التي انتقدته كثيرا، وانهال عليها بعبارات السب.

وفور انتشار الفيديو، ارتفعت الأصوات التي تطالب فوزي لقجع، رئيس اتحاد الكرة، بإقالة المدرب وإحالته للجنة الأخلاقيات.

كانت هذه النقطة التي أفاضت الكأس وتسببت في حرج بالغ للقجع، ليغير من لهجة الدفاع عن وحيد.

أزمات النجوم

يعد الثنائي نوصير مزراوي، لاعب أياكس، وحكيم زياش نجم تشيلسي، عينة من النجوم التي ترفض اللعب للمنتخب المغربي تحت قيادة خليلوزيتش.

وكان زياش قد اعتزل دوليا بسبب خلافاته مع وحيد، مؤكدا أنه لن يقبل اللعب تحت قيادته، وهو ما فعله مزراوي أيضا، قبل مباراتي الكونغو في الملحق المؤهل للمونديال.

ويرغب اتحاد الكرة، بضغط من جماهير الأسود، في إعادة اللاعبيْن للمجموعة، إلا أنها تصطدم بموقفهما من خليلوزيتش، الذي اصطدم مع عناصر أخرى من قبل، مثل "أمين حارث، يوسف العرابي، يونس بلهندة، عبد الرزاق حمد الله، سفيان بوفال".

تخبط تكتيكي

يعد التخبط التكتيكي وعدم الاستقرار على خطة اللعب أو الأسماء، سمة بارزة لولاية خليلوزيتش مع الأسود.

وكان آخر حلقات التخبط، مجازفته أمام الكونغو الديمقراطية في مواجهة الملحق المؤهل للفيفا، إذ خاض المواجهتين بخطة (3-5-2).

وانهالت الانتقادات على وحيد، رغم تأهل المغرب واكتساح منافسه إيابا، إذ أرجع كثير من النقاد ذلك، لدعم الجمهور ورغبة اللاعبين، وليس لعبقرية المدرب.

كما استدل معارضو وحيد بتخبطه التكتيكي خلال بطولة كأس الأمم الأخيرة، وتحديدا أمام الجابون في دور المجموعات، ثم الخسارة أمام مصر بربع النهائي، باعتماده نهجا حد من قدرات أفضل لاعبيه، حكيمي وبوفال، ما تسبب في الإقصاء.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان