
3 جولات ويصل قطار الدوري السوري لمحطة النهاية بعد موسم استثنائي توقف 3 أشهر بسبب أزمة كورونا.
ومن المتوقع أن تشهد الجولات الأخيرة من عمر المسابقة منافسة شرسة ومفاجآت من العيار الثقيل، فيما سيلعب الجزيرة مبارياته الثلاث بدون أي حافز بعد ان حجز أولى تذاكر الهبوط.
ويتصدر تشرين بـ50 نقطة، بفارق نقطة عن الوثبة الوصيف، وتنتظر الأول 3 مباريات مصيرية ستحدد مصير حلمه بالنجمة الثالثة في تاريخه.
3 أسباب تقرب تشرين من التتويج باللقب، يرصدها كووورة في التقرير التالي:
حياة او موت
يدرك تشرين ان المباريات الأخيرة ستكون بالنسبة له حياة او موت، ولذلك سيدخلها بكل قوته وسيزج بكافة أسلحته، فالفوز يكفي لتتويجه بغض النظر عن باقي النتائج.
ماهر بحري، مدرب تشرين أكد للاعبين أن مصيرهم بأيديهم، وذلك لفارق النقطة مع الوثبة، ولذلك فالفوز على الفتوة والاتحاد والكرامة، يضمن لهم اللقب، بعيداً عن الحسابات.

بحري كشف ان اللاعبين يدركون أهمية المواجهات الثلاث، والتي وصفها بالمباريات الأصعب في تاريخ تشرين خلال السنوات الأخيرة.
جبهة واحدة
خروج تشرين من بطولة الكأس، بعد هزيمته أمام الجيش بركلات الترجيح الأربعاء الماضي، في ثمن النهائي، قد يكون لصالحه، حيث كان يحارب على جبهتين، فكان التشتت والارهاق والضغط الكبير، وبعد خروجه بات تفرغه للدوري وتركيزه في المباريات الثلاث، أكثر.
الزيني أكد أن الخروج من الكأس ليس نهاية العالم، لان حلم النجمة الثالثة ما زال قائم، والفريق قادر على الفوز في آخر مواجهاته في الدوري وتحقيق الحلم بالنجمة الثالثة.
حافز مالي ومعنوي
عدد كبير من الداعمين لتشرين وعدوا اللاعبين بمكافآت مالية كبيرة، في حال الفوز، أما الفشل فسيجبر مجلس إدارة النادي على حل الجهاز الفني والاستغناء عن عدد كبير من اللاعبين، ليخسروا مبالغ كبيرة,
ولذلك يبحث الفريق عن 3 انتصارات مهمة ستدخلهم التاريخ من أوسع أبوابه، وسيجنون من تحقيق اللقب مبالغ هائلة، وستكون عقودهم مضاعفة في الموسم المقبل.

قد يعجبك أيضاً



