تتجه الأنظار اليوم لملعب الفيحاء في العاصمة دمشق، حيث مواجهة
تتجه الأنظار اليوم لملعب الفيحاء في العاصمة دمشق، حيث مواجهة الجيش والفتوة، ضمن منافسات الجولة الـ 13 من إياب الدوري المحلي لكرة القدم.
الجيش يتصدر الترتيب برصيد 62 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن تشرين الوصيف، فيما يحتل الفتوة المركز الـ 14، برصيد 25 نقطة.
الجيش بقيادة مدربه الشاب محمد خلف، يسعى لحصد النقاط الثلاث، والتتويج رسمياً بلقب الدوري، فيما يخطط الفتوة لإلحاق الهزيمة الثانية بالجيش، والمحافظة على آماله في البقاء ضمن دوري الكبار.
ويرصد "كووورة"، 3 أسباب ستشعل مواجهة اليوم:
حسم اللقب
إمكانيات وخبرة لاعبي فريق الجيش ترجح كفتهم، وتجعل فرصة فوزهم الأكبر، والاقتراب خطوة مهمة من التتويج رسمياً بلقب الدوري.
الجيش لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة كانت أمام جاره الوحدة، ولذلك فإن حظوظه قوية في حصد النقاط الثلاث، ورغم ذلك حذر محمد خلف لاعبيه من أي تهاون أو تراخي.
وطالب لاعبيه بحسم النتيجة مبكراً، وعدم انتظار مفاجآت الشوط الثاني، وكذلك عدم انتظار منافسات الجولة الأخيرة لحسم اللقب .
الفرصة الأخيرة
يدخل فريق الفتوة اللقاء مدركا صعوبة المباراة، والفوز فيها هدفه الوحيد، للحافظ على آماله في البقاء ضمن دوري الكبار.
تعادل الفتوة أو خسارته، تعني مرافقة فريقي الجزيرة والحرية لدوري القسم الثاني، ولذلك سيلعب الفتوة اليوم أهم مواجهاته، ولن يلتفت لفارق الإمكانيات الفنية الذي يصب لصالح الجيش .
عيون تشرين
جماهير فريق تشرين تمني النفس بفوز الفتوة، والذي سيكون بطعم الانتصار بالنسبة لها، حيث سيبقي على آمال تشرين في حصد اللقب مع صعوبة المهمة، خاصة وأن الخط البياني لفريق الجيش يتصاعد.
ورغم ذلك تترقب عيون تشرين المواجهة على أنها الأهم بالنسبة لهم بعد فوزهم المثير أمس الجمعة على الاتحاد بنتيجة 1-0 .