إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 3 أسباب تشعل ديربي حمص

عبد الباسط نجار
16 أغسطس 202106:44
صورة أرشيفية

تترقب الجماهير الرياضية في سوريا، بشكل عام وجماهير مدينة حمص بشكل خاص، ديربي المدينة، الخميس المقبل بين الكرامة والوثبة.

وتعتبر مباراة الكرامة والوثبة، أهم وأقوى مباريات الجولة الثانية من الدوري المحلي، ومن المتوقع أن تشهد إثارة كبيرة وحضورًا جماهيريًا كبيرًا مع اهتمام رسمي وإعلامي ملفت.

ويرصد "كووورة" في التقرير التالي 3 أسباب تشعل المباراة.

زعامة حمص

لا يختلف اثنان أن للمباراة أهميتها وحساسيتها والفوز فيها يعادل التتويج بلقب الدوري، وكذلك يتوج الفائز بزعامة المدينة، ولذلك تحظى المباراة بأهمية كبيرة من الناديين وأنصارهما، بعيدًا عن النقاط الثلاث في جدول الدوري المحلي.

ديربي حمص من أهم الديربيات في الدوري المحلي، بجانب ديربي اللاذقية بين تشرين وحطين، خاصة أنه يحظى باهتمام ملفت وقبل أيام من إقامته مع تأمين لإعداد كبيرة من رجال الشرطة لحفظ الأمن، خوفًا من أي شغب جماهيري.

مسؤولو المدينة وقبل خمسة أيام من موعد المباراة اجتمعوا مع مجلسي إدارة الناديين للخروج بحالة مثالية بعيدًا عن شغب قد يحدث بسبب النتيجة أو استفزاز أحد اللاعبين أو المدربين.

طموحات مشتركة

الكرامة الذي حقق فوزًا مهمًا على الشرطة بالجولة الأولى، دخل الدوري بطموح المنافسة وتكرار إنجاز كرة السلة حين توج باللقب، وقد استعد للموسم بصفقات قوية ونجح في إعادة هدافه أحمد العمير وضم شاهر الشاكر حارس المرمى المخضرم.

مدرب الكرامة عبد القادر الرفاعي أكد في تصريحات صحفية أنه لا سقف لطموحات فريقه، ولذلك الفوز على الوثبة سيكون مهمًا للغاية للبقاء في صدارة الترتيب على أمل تعثر تشرين والوحدة شركاء القمة.

في المقابل خطط مجلس الوثبة ببناء فريق قادر على مصالحة الجماهير بعد النتائج المخيبة للآمال في الموسم الماضي، فأتم التعاقد مع عمار الشمالي بعد تتويج فريقه جبلة بلقب الكأس، مع عدة صفقات من العيار الثقيل، والتجديد لعدد من نجوم الموسم الماضي.

الوثبة نجح في خطف نقطة التعادل من قلب ملعب جبلة، ليؤكد أنه سيكون الحصان الأسود بالموسم الحالي، ولذلك يبحث عن فوز في ديربي حمص سيكون في توقيت مثالي وسيمنح اللاعبين ثقة ومعنويات كبيرة للجولات المقبلة.

صراع المدربين

الصراع خارج الخطوط بين المدربين، سيكون شرسًا جدًا، فالرفاعي يدرك أن أسهمه سترتفع في حال حقق فريقه الفوز، وكذلك الشمالي، الذي وعد بأن يكون لاعبوه بأفضل حالاتهم.

الرفاعي والشمالي من نخبة المدربين الشباب، ويبحثان عن فوز معنوي قبل أن يكون مهمًا للغاية في سلم الترتيب.

التعادل سيكون بطعم الهزيمة للفريقين والمدربين، ولذلك سيعتمد كلاهما على الهجوم المنظم والتأمين الدفاعي القوي، مع رفع الحالة المعنوية قبل بدء المواجهة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان