


قرر الاتحاد السوري لكرة القدم، برئاسة صلاح رمضان، السماح لأندية الدوري الممتاز، بالتعاقد مع لاعبين أجانب، باستثناء مركز حراسة المرمى.
وانقسم النقاد والمتابعون والجماهير بين مؤيد ومعارض للقرار، الذي وصفه رئيس اتحاد الكرة بالمهم للغاية.
ويستعرض كووورة، في هذا التقرير، 3 أسباب ترجح فشل عودة المحترفين الأجانب للدوري السوري:
غياب المال
معظم الأندية تعاني من أزمات مالية خانقة، ورغم وجود شركة راعية لأهلي حلب والوحدة، إلا أنه لا يمكنهما دفع نحو 200 ألف دولار للاعبين أجانب، إضافة إلى نفقات السكن والإقامة.
في المقابل، تواجه باقي الأندية أزمة في التعاقد مع أي محترفين، بسبب العجز المالي وغياب الداعمين وعدم توفر استثمارات كافية، لذلك ستدخل الدوري دون التعاقد مع أي لاعب عربي أو أجنبي، ويبقى طموحها البقاء في دوري الكبار.
ورغم اقتراب انطلاق الموسم الجديد، إلا أن هناك العديد من الأندية بلا مجلس إدارة، ولم تبدأ بعد مرحلة التعاقدات أو تسمية الجهاز الفني والإداري، بسبب أزمات مالية هي الأصعب منذ سنوات طويلة.

وقبل سنوات الحرب في سوريا، كانت الأندية المحلية قادرة على التعاقد مع الأجانب، بسبب ارتفاع قيمة الليرة، لكن بعد هبوطها بشكل كبير، بات التعاقد مع لاعب محترف جيد، يعادل ميزانية الفريق لعام كامل.
وارتفعت قيمة الأجانب في المنطقة العربية، حيث لا يقل مقابل التعاقد مع لاعب جيد يمكن أن يحدث الفارق عن 100 ألف دولار، وهو ما يقدر بنحو 400 مليون ليرة سورية، ومعظم الأندية غير قادرة على توفير هذا المبلغ، ناهيك عن كيفية تأمينه بالدولار.
سوء الملاعب
الكثير من الملاعب السورية غير جيدة، خاصة في فصل الشتاء، حيث تتحول إلى برك مائية، إضافة للعب الكثير من المباريات على ملاعب العشب الصناعي، التي تتسبب في إصابات للاعبين وزيادة الحمل البدني، وهو ما لا يتناسب مع أي محترف أجنبي.
المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، سارع في الأشهر الماضية لصيانة ملاعب حماة ودمشق وجبلة وحمص.
لكن غالبا ما تظهر عيوب الملاعب عند أول هطول للأمطار الغزيرة، أو بعد خوض مباريات مكثفة، خاصة أن دوري فئة الشباب يقام على نفس الملاعب، وبعض الفرق تكون مجبرة على التدريب عليها بشكل يومي.
قد يعجبك أيضاً



