
قدم الأهلي الأردني ظهوراً متميزاً من حيث الأداء، في أول مشاركة له في بطولة كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وتحقق هذا الظهور المتميز، رغم الخسارة التي مني بها أمام مضيفه الجيش السوري "0-1" في مواجهة ممتعة جمعتهما على استاد نادي الخور في العاصمة القطرية الدوحة، وبافتتاح لقاءات المجموعة الأولى.
ويقدم موقع كووورة في هذا التقرير، 3 أسباب أدت إلى خسارة الأهلي لمواجهته أمام الجيش رغم الأداء المميز.
فارق الخبرة
ظهر واضحاً بأن هنالك فارق في مؤشر الخبرة بين الفريقين، الأهلي يشارك لأول مرة في البطولة، والجيش له صولات وجولات.
وظهر فارق الخبرة أيضاً بين اللاعبين، فغالبية لاعبي الأهلي يظهرون لأول مرة على الساحة الآسيوية، بعكس لاعبي الجيش الذين يتمتعون بالخبرات الكافية.
وكان من ملاحظ أن الأهلي افتقد في الدقيقة "71" لأحد عناصر المميزة في المباراة والمتمثلة بسليم عبيد الذي خرج بالبطاقة الحمراء بعد نيله انذارين، وضعف الخبرة في التعامل مع هكذا لقاءات كان سبباً في خروجه و
إكمال الأهلي المباراة بعشرة لاعبين، كما أن تعامل الدفاع الأهلاوي مع الهدف الذي سجله الجيش أظهر بأن ضعف الخبرة أدى إلى حدوث خطأ دفاعي استثمره الجيش في احراز هدف الفوز وتحقق بالدقيقة "24".
غياب التركيز والتوفيق
لاحت للأهلي عدة فرص محققة للفوز، لو نجح في تسجيل نصفها لخرج فائزاً على الأقل "2-1"، لكن ضعف تركيز مهاجميه في التعامل مع ما يتاح من فرص، إلى جانب سوء التمركز في مناطق الخطورة وغياب عنصر التوفيق في بعض الأحيان، فوت على الأهلى امكانية التسجيل وخاصة من قبل مهاجمه الليبيري ماركوس.
كما أن الأهلي بالغ في بعض الأوقات باعتماده في بناء الهجمات من الأطراف وخاصة في الشوط الثاني، حيث افتقد إلى خيار التوغل من العمق، مما سهل من مهمة فريق الجيش في الدفاع عن مرماه، وقراءة تحركات لاعبي الأهلي.
حارس الجيش
يُدين الجيش السوري بقدرته على الخروج فائزاً بهدف، إلى حارسه المبدع أحمد مدنية، حيث كان نجم المباراة بلا منازع.
مدنية كان بمثابة السد المنيع الذي وقف أمام الفرص التي لاحت لفريق الأهلي، وأبرزها تسديدة أحمد العيساوي حيث تصدى لها بشجاعة، إلى جانب الرأسية المتقنة التي دكها مدافع الأهلي تي دنيس برأسه، لتجد مدنية بالمرصاد لها.



