إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. 3 أزمات تكشف تراخي الرجل الصارم في الزمالك

KOOORA
18 فبراير 201917:05
لاعبو الزمالك
على الرغم من المردود الرائع الذي يقدمه الزمالك رفقة السويسري المخضرم كريستيان جروس المدير الفني لفريق الأبيض، والتحليق على قمة الدوري المصري، بفارق مريح عن أقرب الملاحقين، في حصاد قابل للزيادة بالنظر إلى مؤجلاته، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت العديد الأزمات التي ألقت بظلالها القاتم على المشهد في ميت عقبة.

تداعي الأحداث في البيت الأبيض، كشفت عن حالة تراجع في التركيز يعيشها جروس مع الفريق، بعدما أفصحت مواجهات الزمالك الأخيرة عن تراجع في المستوى، وإن حافظ على سجل انتصاراته محلياً، بيد أن السقوط الأفريقي لم يبق ما يشفع للسويسري عند إدارة النادي، كما باتت ضغوط مرتضى منصور رئيس النادي تنذر بصدام وشيك، يسعى المدرب الأجنبي لتفاديه.

كووورة، يرصد من خلال التقرير التالي، أبرز 3 أزمات تكشف كيف بدأت الأمور في الإفلات من بين يد المدرب الصارم في الزمالك:

صدام اللاعبين

أولى الأزمات التي تكشف عدم سيطرة جروس على الفريق، كما كان يحدث في بداية الموسم، تجسد في تكرار المشاجرات بين اللاعبين في الفريق، وتجلت في مباراة الفريق أمام النجوم، على وقع أزمة مشادة يوسف إبراهيم "أوباما" مع زميله التونسي فرجاني ساسي.

الصدام وأده أمير مرتضى منصور المشرف العام على فريق الكرة، في مهده، حتى تكرر المشهد في مباراة إنبي، في أزمة جديدة بين محمود علاء وطارق حامد، بسبب إحدى الكرات بينهما، مما جعل الأمور تشتعل من جديد، ولولا فوز الزمالك لتطورت الأحداث الجديدة على مسيرة النادي هذا الموسم، والتي اكتفى معها جروس بدور المشاهد.

الضربات الثابتة

الأمر الثاني، فني بامتياز، ويحدث في مباريات الزمالك الأخيرة، وهي الضربات الثابتة التي يتحصل عليها أمام منطقة جزاء الخصم، حيث كان من المفترض أن يكون المسؤول عن هذه الضربات هو فرجاني ساسي، خاصة وأنه كان أفضل من سدد، وإن لم يسجل منها حتى الآن.

لكن الفترة الأخيرة، شهدت إصرار من جانب طارق حامد تارة، و محمود علاء تارة أخرى، على تسديد الكرة، في تداخل مع قرار السويسري، وهو ما يعكس مدى التخبط في الفريق، وعدم سيطرة جروس على اللاعبين لتنفيذ تعليماته الفنية، رغم أن المدرب حدد كل هذه الأمور، ومع ذلك لم يعلق على هذا الواقع الجديد.

وصاية مرتضى

الأمر الثالث، يتجسد في تراجع سياسة جروس أمام لاعبيه، بعد جلسته مع مرتضى منصور رئيس الزمالك، وتحديدا في اختيارات بعض اللاعبين، والتغييرات التي يجريها.

حيث شهدت مباراة إنبي الأخيرة موقفين برهنا على السياسة الجديدة، الأول كان تواجد أيمن حفني وأحمد مدبولي في قائمة الفريق، رغم عدم إشراكه لحفني سوي قليلاً ومدبولي الذي لم يشارك من الأساس مع الفريق، بعد تصريحات مرتضى الأخيرة بضرورة إشراك بعض الأسماء في المباريات.

الأمر الثاني هو إجراء تغييراته بشكل مبكر، وتحديداً من الدقيقة 60، في الوقت الذي كان فيه جروس ينتظر حتى الدقيقة 75 لإجراء أول تغيير له، في مشهد بات روتينيا هذا الموسم، وهو الأمر الذي لفت مرتضى منصور نظر جروس إليه، واستجاب الأخير لطلبه، وغير سياسته في إدارة المباراة.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان