

Reutersتوقفت الحياة في إيطاليا عقب تفشي فيروس كورونا، الذي أصاب الآلاف وأودى بحياة الكثيرين في البلاد.
وأعلنت السلطات الإيطالية في الأيام الماضية، إيقاف جميع الأحداث والأنشطة بما فيها الرياضية، حتى 3 أبريل/ نيسان المقبل على الأقل، بسبب انتشار الوباء العالمي.
وضع صعب
تعيش إيطاليا بشكل عام والأندية الرياضية بشكل خاص، وضعًا صعبًا، خاصة بعدما ضرب الفيروس العديد من لاعبي أندية الدرجة الأولى.
وكان دانيلي روجاني، مدافع يوفنتوس، هو أول لاعب محترف يتعرض للإصابة بفيروس كورونا، ثم تلاه العديد من اللاعبين.
سامبدوريا هو أكثر فريق عانى من انتشار الفيروس، بعدما تعرض 7 لاعبين منه للإصابة بالفيروس وهم مانولو جابياديني، عمر كولي، وألبين إيكدال، وأنطونيو لا جومينا، ومورتن ثورسبي، وفابيو ديباولي وبارتوز بيريزينسكي.
فيما تعرض 3 لاعبين من فيورنيتنا للإصابة وهم باتريك كوتروني، جيرمان بيزيلا ودوسان فالهوفيتش.
دور اجتماعي
مع صعوبة الوضع في البلاد، بدأت أندية إيطاليا في إظهار الدور الاجتماعي لديها، فلم يقتصر دورها على محاولة حماية لاعبيها فقط، بل امتد دورها إلى محاولة محاربة انتشار الفيروس في العالم بأكمله.
فحمل نادي إنتر ميلان، على عاتقه، مهمة إيجاد حل للحد من انتشار الوباء العالمي الذي ضرب العالم أجمع، وبدأ في إطلاق حملة تمويل جماعية عالمية للمساعدة في إيجاد لقاح للحماية من الفيروس.
ومنذ أمس السبت، أطلق الإنتر الحملة الجماعية العالمية التي سيتم التبرع بعائداتها لقسم العلوم الطبية في مستشفى إل ساكو في مدينة ميلانو، لأجل تمويل الأنشطة البحثية وتطوير لقاح قادر على إيقاف والحد من الفيروس، في مساعدة ليس فقط لإيطاليا لكن لجميع البلدان المتضررة من هذا الوباء.
وفي خطوة مميزة من النيراتزوري، قرر لاعبو الفريق الأول بجانب الجهاز الفني وموظفي النادي، التبرع بمجموع 500 ألف يورو لتلك الحملة، كما فتح النادي أمام جماهيره في كل مكان في العالم، الفرصة للانضمام للحملة والتبرع لها.
ولم يكتف الإنتر بذلك، بل وتبرع النادي ورئيسه ستيفن زهانج، بـ300 ألف قناع طبي (كمامة) للحماية المدينة في إيطاليا.
وفي جهة أخرى، أطلق يوفنتوس، حملة تمويل جماعي بهدف دعم منطقة بيدمونت في مواجهة الوباء، حيث طالب قادة السيدة العجوز الجماهير والمواطنين عامةً بالتبرع لمواجهة الفيروس.
ونجح يوفنتوس في جمع 340 ألف يورو، لشراء موارد طبية ودعم البنية التحتية والفرق الطبية في المنطقة، لمحاولة الحد من تفشي كورونا.
وحاول روما تقديم بعض المساعدة ومنح 50 ألف يورو لأحد المعاهد المتخصصة في الأمراض المعدية، لمساعدة الأطباء والممرضات الذين يعملون ليلاً ونهارًا لإنقاذ أرواح البشر.
قد يعجبك أيضاً



