


تواصل الفرق السورية استعدادها للدوري المحلي، المقرر أن ينطلق في 21 من الشهر المقبل، بعد أن اختارت أجهزتها الفنية والإدارية، ومن المتوقع أن يشهد الموسم الجديد إثارة ومنافسة شرسة.
الملفت في تعاقدات الأندية مع الأجهزة الفنية، غياب عدد كبير من المدربين الذين حققوا نتائج جيدة مع فرقهم في الموسم الماضي، رغم كل التوقعات التي رجحت خطفهم من فرق المقدمة.
ماهر بحري
نجح ماهر بحري، في تحقيق نتائج ملفتة في سوريا بعد عودته من الأردن الذي حقق مع أنديته ألقابا وإنجازات مهمة.
وأكمل بحري نجاحاته في سوريا إذ قاد الطليعة لنهائي الكأس، كما أوصل الاتحاد للمركز الثاني، بينما يعد إنجازه الأبرز، قيادة تشرين للقب الدوري الثالث في تاريخه، بالموسم الماضي.
ورفض بحري عدة عروض محلية، فيما يدرس حاليا عرضين من الأردن والعراق، ليغيب رسميا عن انطلاقة المسابقة.
هيثم جطل
رغم تأكيد نادي الوثبة بعد نهاية الدوري الماضي على بقاء مدربه هيثم جطل، إلا أنه عاد وأكد رحيله، رغم نتائجه المميزة في الموسم الماضي.
وأنهى الوثبة الموسم الماضي في المركز الثاني بفارق 3 نقاط عن تشرين البطل.
وكان جطل قد حقق نتائج كبيرة مع تشرين ومع عدة فرق بحرينية، ويحمل المدرب أعلى شهادات التدريب الآسيوية.
التوقعات كانت ترجح عودة جطل إلى تشرين، لكن الأخير خطف ضرار رداوي من المنتخب الأول، ومن المرجح أن يعود مدرب الوثبة السابق لخوض تجربة جديدة في البحرين.
أحمد الشعار
حقق أحمد الشعار نتائج مهمة وألقاب محلية مع فريقي الجيش والوحدة، ومع المنتخب الأولمبي، لكنه بات خارج خريطة المدربين مع انطلاقة الموسم المقبل.
ورغم تلقيه 3 عروض محلية، إلا أنه اعتذر عنها لأنها خارج مدينة دمشق. ويعد الشعار من نخبة المدربين ومن المتوقع عودته لتدريب أحد فرق العاصمة.
طارق جبان ومحمد خلف
يمتلك طارق جبان ومحمد خلف إمكانيات كبيرة، ولهم تجارب ناجحة مع عدة فرق محلية. المدربان كانا قريبين من تدريب الوثبة، إلا أن إدارة الأخير توجهت للمدرب أنس المخلوف.
ويعد غياب المدربين عن الخارطة الجديدة للدوري المقبل، خسارة كبيرة بشهادة النقاد.
قد يعجبك أيضاً



