


حصد الوداد المغربي، عن جدارة واستحقاق، لقب دوري أبطال أفريقيا، على حساب الأهلي المصري، بعد الفوز 1-0 في إياب الدور النهائي، على ملعب محمد الخامس، أمس السبت.
وحقق الوداد، فوزًا مهمًا، وبتفوق واضح على الصعيد التكتيكي والبدني على حساب الأهلي، الذي قدم مباراة جيدة، لكن الحسين عموتة مدرب الفريق المغربي، تغلب تكتيكيًا على حسام البدري المدير الفني للأحمر.
كووورة يكشف خلال التقرير التالي، بعض الجوانب التكتيكية التي تفوق خلالها عموتة على البدري في موقعة الإياب بنهائي دوري أبطال أفريقيا:
1. تكرار نفس السيناريو
كرر الحسين عموتة، نفس السيناريو الذي حدث في لقاء الذهاب أمام الأهلي، وتفوق بنفس الطريقة على حسام البدري.
ونجح عموتة في التفوق تكتيكياً على البدري، بتضييق المساحات واللعب بتراجع دفاعي بعض الشيء، والاعتماد على سرعات ومهارات أشرف بنشرقي وإسماعيل الحداد ووليد الكرتي وعبد العظيم خضروف.
في المقابل، فقد البدري على مدار 180 دقيقة في مباراتي الذهاب والإياب، القدرة على إيجاد حلول مختلفة لهز شباك الوداد، ولم يساعد لاعبيه على اختراق الدفاع الحديدي للفريق المغربي.
ولعب البدري بنفس الطريقة والخطة، التي اعتمد عليها في لقاء الذهاب خلال موقعة الدار البيضاء، دون أي تغيير فعال على أرض الواقع.
2. واقعية عموتة
تفوق عموتة لأنه لم يكابر فنيًا ويعطي لنفسه أكبر من قدراته، من خلال الاندفاع هجوميًا على أرضه بالشكل الذي كان يتصوره البعض، بل قدم مباراة هادئة متوازنة بشكل واقعي.
واقعية عموتة ظهرت في الاستفادة من إمكانيات لاعبيه، خاصة أشرف بنشرقي الذي كان مزعجًا في اللقاء، لأنه كان مصدر الخطورة بموهبته العالية وتحركاته المميزة.
ولم يكن بنشرقي، المهاجم الذي يستسلم لرقابة مدافعي الأهلي، بل تحرك بشكل ممتاز تجاه حسين السيد، واستغل هفوة دفاعية ومرر كرة الهدف إلى وليد الكرتي، كما كاد أن يصنع هدفاً آخر لإسماعيل الحداد.
ولعب عموتة أيضاً بسلاح الواقعية في وسط الملعب، ونجح في إيقاف مفاتيح خطورة لعب الأهلي بشكل واضح، وخاصة المثلث الأمامي وليد أزارو وجونيور أجاي ومؤمن زكريا.
3. روتين البدري
لم يقدم البدري حلولًا مختلفة لاختراق دفاع الوداد، على مدار مباراتين متتاليتين، رغم أنه يعلم تمامًا مفاتيح لعب الفريق المغربي وقدراته.
وتمسك البدري بطريقة اللعب التي اعتمد عليها خلال الفترة الماضية، 4-2-3-1، كما واصل اعتماده على بعض لاعبي الفريق رغم تراجع مستواهم وتأثرهم بالضغوط.
ويعيش الأهلي، ظروفًا صعبة للغاية، تتمثل في غياب صالح جمعة وحسام عاشور وعلي معلول ومروان محسن، ورحيل بعض اللاعبين مثل أحمد حجازي وحسام غالي وعمرو جمال خلال الميركاتو الصيفي الماضي.
4. التركيز مع الحكام
عانى النادي الأهلي من مسألة التركيز مع الأداء التحكيمي، الذي أثر بشكل كبير على لاعبي الفريق الأحمر في مباراتي الوداد البيضاوي.
وتأثر النادي الأهلي بتصريحات مدربه حسام البدري، عن التحامل التحكيمي والأخطاء المستمرة، وهو ما أدى إلى عصبية وتوتر وأداء غير فعال على المرمى، وفشل في تحقيق الفوز.
قد يعجبك أيضاً



