إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هيبة رئيس الأرجنتين على المحك في السوبر كلاسيكو

KOOORA
19 أكتوبر 201917:42
تيفيز من مباراة الذهابReuters

هل تضيع هيبة رئيس الأرجنتين في السوبر كلاسيكو؟ سؤال يفرض نفسه بقوة قبل مباراة العملاقين بوكا جونيورز وضيفه ريفر بليت.

ويتطلع بوكا لرد اعتباره أمام منافسه التقليدي، واستدراجه في "بومبونيرا" لأكثر من سبب، إلا أن هناك تداعيات مثيرة خارج حدود الملعب من شأنها أن تزيد من سخونة مباراة الإياب في قبل نهائي كأس أمريكا الجنوبية (كوبا ليبرتادوريس).

ويستعرض كووورة في هذا التقرير 3 علامات دفعت الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري للتدخل تفاديا لأي أزمة مماثلة لما حدث في نهائي البطولة اللاتينية العام الماضي.

شرارة تيفيز

أشعل المهاجم المخضرم كارلوس تيفيز لاعب بوكا جونيورز فتيل الأزمة بإشارة مثيرة للجدل بعد مباراة الذهاب التي انتهت بفوز ريفر بليت في معقله بهدفين دون رد.

وأشار تيفيز أثناء خروجه من ملعب "مونومينتال" بيديه إلى جماهير ريفر بليت، بما يوحي أن ناديهم متورط في تقديم رشوى مالية للحكم، ولم تفوت وسائل الإعلام المشهد، وركزت الضوء عليه.

لكن مهاجم مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد السابق، لم يتعرض لأي عقوبة من جانب اتحاد الكرة بأمريكا الجنوبية.

كما كانت تصريحات تيفيز حادة قبل ساعات قليلة من مباراة الإياب مؤكدا "أنه سيبذل أقصى جهد، وأنه لاعب بمقدوره إلحاق الأذى بمدافعي ريفر بليت".

اتهامات متبادلة

شارك أيضا مدربا الفريقين في حرب كلامية حادة، وتبادلا الاتهامات والرد على التشكيك في أحقية ريفر بليت في الفوز بثنائية.

واتهم جوستافو ألفارو، مدرب بوكا جونيورز، لاعبي ريفر بليت بالتحايل للحصول على ركلات الجزاء، وتعطيل اللعب بتعمد السقوط المتكرر.

إلا أن مارسيلو جاياردو لم يلتزم الصمت، بل رد بكل قوة على جوستافو، ولمح إلى أن تصريحات مدرب بوكا جونيورز ما هي إلا محاولة لإخفاء سوء إدارته للقاء، وتبرير الأمور الفنية التي فشل في تنفيذها.

وشارك الأسطورة مارادونا في حرب التصريحات بقوله "ريفر بليت كان الأفضل، وكان بإمكانه الفوز بخماسية، لكن ركلة الجزاء التي حصل عليها غير صحيحة".

تدخل رئاسي

الحرب الكلامية وتوتر الأجواء عقب المباراة الأولى، واستدعى الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري للتدخل برسائل تهدئة قبل جولة الإياب في "بومبونيرا".

وقال ماكري الذي سبق له رئاسة نادي بوكا جونيورز "يجب نزع فتيل التوتر، ومواصلة تأكيد أن العنف ليس له أي علاقة بكرة القدم، إنها مجرد مباراة رياضية فقط".

كما نفى ماكري تقدم الحكومة الأرجنتينية بطلب إلى اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) بتعديل موعد مباراة الإياب التي ستقام قبل 5 أيام من الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة في الأرجنتين.

فهل ينتصر صوت العقل للرئيس الأرجنتيني أم يثير لاعبو ومدربو الفريقين أزمة قبل الانتخابات المرتقبة في البلد اللاتيني؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان