


بات قضاة الملاعب في الكويت، عرضة للانتقادات العلنية من إداريين، ومدربين، وحتى لاعبين دون أن تحرك لجنة الحكام في الاتحاد الكويتي لكرة القدم، ساكنا لحمايتهم.
وخلال الجولات الخمس التي مضت من مسابقة الدوري الكويتي الممتاز، وحتى مباراة السوبر التي جمعت الكويت والقادسية في بداية الموسم، لم يسلم الحكام من الانتقادات، لاسيما من الفرق الخاسرة، وأحيانا كثيرة من طرفي اللقاء.
حل خارجي
واستعان الاتحاد الكويتي بحكام من كرواتيا، ومن البحرين، وقطر، والإمارات، والسعودية، إلا أن الانتقادات مازالت مستمرة خاصة للحكم الكويتي.
ولعل أزمة النقاط الثلاث بين القادسية والنصر، والتي لا تزال فصولها دائرة، جراء عدم توقيع الحكم القطري على تقرير المباراة، كانت بداية الهجوم القوي على الحكام الكويتيين في الموسم الحالي، لاسيما أن الحكم الرابع سعد الفضلي، هو من أشار إلى واقعة إشراك لاعب القادسية رضا هاني، دون أن يكون اسمه في قائمة الفريق للمباراة، وهو ما استندت عليه لجنة المسابقات، عندما قلبت نتيجة المباراة لمصلحة النصر.
اتهامات عقلة
وجاء اتهام نائب رئيس جهاز الكرة في الكويت، عادل عقلة، الحكام بأنهم وراء ضياع لقب السوبر من الكويت، وأن القليل منهم من يصلح لإدارة مباريات، سواء داخل الكويت أو خارجها، وتعجبه من استعانة السعودية بهم، ليعيد قضية الحكام إلى الواجهة.
ولم يكن انتقاد عقلة هو الوحيد للحكام في الجولة الأخيرة، بل كان لمدرب النصر، ظاهر العدواني، رأيا في الأمر، عندما أكد أن شخصية الحكام مهزوزة، وأن منهم من يحاول تغطية ضعف مستواه، باتخاذ قرارات انفعالية، ضد اللاعبين والمدربين، وحتى الإداريين.
الغريب في الأمر، أيضا أن الحكام في الكويت، لم يسلموا من الانتقاد من قبل رئيس لجنة الحكام المستقيل، جابر الزنكي، سواء وقت أن كان في منصبه، أو بعد قرار الاستقالة.
وعمد الزنكي إلى حل لجنة الحكام بالاتحاد في إشارة لعدم رضاه عن عملها، إلا أنه لم يتمكن من إعادة تشكيلها، بعد أن قرر الاستقالة، على خلفية قرار الاتحاد في قضية نقاط القادسية والنصر.
ملف الحكام في الكويت وحماتيهم، وحقوقهم والواجبات الموكلة إليهم، لا بد أن يكون من أولويات لجنة الحكام الحالية في الاتحاد الكويتي، برئاسة صبيح أبل، قبل أن يفقد الحكم الكويتي هيبته، في ظل الهجوم الكاسح عليه.
قد يعجبك أيضاً



