


يستعد منتخب العراق بقيادة السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، لخوض وديتي الأردن وأوزبكستان في الإمارات، ضمن تحضيراته للتصفيات الآسيوية المزدوجة التي ستستأنف بداية العام المقبل.
وبدأ العد التنازلي للمباريات الـ3 المتبقية لتصفيات كأس العالم 2022، وبدأ المنتخب تجمعه في العاصمة بغداد، وسيغادر غد الاثنين إلى دبي، بقائمة من اللاعبين الذين سبق لهم وأن عملوا تحت قيادة المدرب باستثناء لاعب واحد أو اثنين تمت إضافتهما.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على حظوظ منتخب العراق في التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات:
ثائر أحمد
أكد المدرب القدير ثائر أحمد، ن مهمة المنتخب ليست سهلة ولا مستحيلة، وقد تكون الظروف التي مر بها بسبب جائحة كورونا صعبة بعض الشيء مقارنة ببقية المنتخبات الأخرى، التي عانت من الجائحة أيضا لكن إعداد المنتخبات الأخرى أفضل وباشرت التحضير بوقت مبكر.
وبين أن مباراة هونج كونج تعد مباراة حاسمة ومهمة، وأن الفوز بنتيجتها سيمنح المنتخب نسبة كبيرة جدا من الوصول للدور النهائي من التصفيات، لافتا أن هونج كونج لم يكن سهلا في ملعبه وبالتالي يجب الاهتمام بالمباراة.
وأكد أن القائمة التي أعلن عنها المدرب مقنعة مع إمكانية إضافة بعض اللاعبين، لكن الفريق بهذه الأدوات يتيح لكاتانيتش تطبيق أفكاره، خصوصا وأن السلوفيني كان مقنعا في المهام التي أشرف من خلالها على المنتخب.
راضي شنيشل
أكد راضي شنيشل المدرب الأسبق للمنتخب العراقي، أن كاتانيتش يسير بخطوات ممتازة، رغم أن التحاقه جاء متأخرا بسبب جائحة كورونا، لكن هذا لا يقلل من حظوظ المنتخب بتجاوز المرحلة الحالية من التصفيات وبلوغ الدور النهائي منها.
وأوضح أن مباراة هونج كونج لم تكن سهلة أبدا حيث أن منتخبات شرق آسيا حققت تقدما واضحا، والمباراة ستكون في ملعب هونج كونج، وهذا أحد العوامل التي تصعب المهمة على المنتخب، مع ذلك الفريق إذا توفرت له الظروف المناسبة قادر على تجاوز هونج كونج.
وبين أن الحفاظ على مجموعة اللاعبين خطوة جيدة بالنسبة للمدرب، للحفاظ على الانسجام وطريقة اللعب التي اعتاد اللاعبين على تطبيقها، وبالتالي التغيير في ظل هذه الظروف سيكون معقدا، والحفاظ على التكتيك الذي خاض من خلاله المنتخب التصفيات سيكون الطريق الأسلم لتجاوز المرحلة الحالية.
عادل نعمة
فيما أوضح المدرب الشاب عادل نعمة، أنه يؤيد قائمة كاتانيتش التي أعلنها لوديتي الأردن وأوزبكستان، كون القائمة حققت استقرارا ملحوظا مع المدرب السلوفيني ،وأن التغيير الكبير بالأسماء يحتاج إلى وقت لخلق الاستقرار، وهذا ما لا يملكه المدرب، وبالتالي راهن على الأسماء التي يعرفها.
وأكد أن المباريات المتبقية مهمة خصوصا مباراة هونج كونج ستكون مفتاح تأهل المنتخب، وبالتالي التركيز في هذه المباراة تحديدا سيمنح البطاقة للعراق، أما مباراتي كمبوديا وإيران الأولى ستكون سهلة لأنها في العراق، والثانية في حال فاز المنتخب على هونج كونج وكمبوديا تكون تحصيل حاصل.
وأوضح أن مجموعة اللاعبين المتواجدين مع المنتخب قادرين على خطف بطاقة التأهل، حيث هناك خليط بين الخبرة والشباب، والمباراتين التجريبيتين فرصة مهمة للمدرب للوقوف على جاهزية اللاعبين بعد الانقطاع الطويل بسبب كورونا.
قد يعجبك أيضاً



