إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. هنري يسقط في فخ الأمير

KOOORA
24 يناير 201917:06
 تييري هنريEPA

يعاني فريق موناكو أكثر من أزمة مزمنة هذا الموسم، أثرت على نتائجه محليا وقاريا وأفقدته هيبة بطل الدوري الفرنسي الذي حققه عام 2017.

وجد الفريق الفرنسي نفسه محاصرا بإصابة العديد من أبرز أسلحته مثل حارس المرمى الكرواتي دانييل سوباسيتش، جبريل سيديبيه، روني لوبيز، ستيفان يوفيتيتش، الوافد الجديد ألكسندر جولوفين، كما تخلف الكولومبي المخضرم رادميل فالكاو أكثر من مرة بسبب إصابات مختلفة.

لم تنحصر أزمة موناكو في الإصابات فقط، بل عانى فريق الإمارة من لعنة أطاحت بالمدرب البرتغالي ليوناردو جارديم لتتم إقالته، وضربت أيضا سلفه تييري هنري الذي تولى المسؤولية في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ليصدر قرارا بتجميد مهامه كمدير فني وإسناد المهمة لمساعده فرانكو باسي، وذلك بعد 20 مباراة فقط لهنري في أول تجاربه بمقعد الرجل الأول.

قاد هنري ناديه القديم للفوز في 4 مباريات مقابل 5 تعادلات، و11 هزيمة، حيث حصل موناكو على نقطتين فقط في آخر 5 مباريات بالدوري، ويحتل حاليا المركز قبل الأخير ليبقى مهددا بقوة بالهبوط لدوري الدرجة الثانية.

ففي الفترة الأخيرة، أقر تييري هنري أكثر من مرة بمعاناة موناكو في المباريات التي يخوضها على ملعبه "الأمير لويس الثاني"، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز وحيد عليه طوال الموسم الجاري.

?i=reuters%2f2018-12-11%2f2018-12-11t194310z_1125591532_rc18ed4665c0_rtrmadp_3_soccer-champions-amo-dor_reuters

على مدار 11 مباراة في معقل موناكو، أقيمت معظمها وسط حضور جماهيري قليل، لم يعرف هنري طعم النجاح سوى مرة واحدة بالفوز على لوريان 1-0 في كأس الرابطة ثم تخطي رين بركلات الترجيح في دور الثمانية بالمسابقة ذاتها بعد انتهاء الوقت الأصلي للقاء بالتعادل 1-1.

في المقابل خذل هنري آمال إدارة النادي على ملعب موناكو بالخسارة في 7 مباريات، منها مباراتي كلوب بروج البلجيكي وبوروسيا دورتموند الألماني ليودع الفريق الفرنسي دوري أبطال أوروبا متذيلا مجموعته.

كما سقط المدرب الفرنسي الشاب مع فريقه أمام باريس سان جيرمان، مونبيلييه، جانجون وستراسبورج بالدوري وأخيرا الخروج من كأس فرنسا بالخسارة 1-3 أمام ميتز، كما تعثر أيضا بالتعادل في مباريات أخرى أمام ديجون ونيس، ليشرب هنري من نفس الكأس التي أطاحت بسلفه جارديم.

وقد صرح هنري بعد الخسارة الأخيرة أمام ميتز: "أشعر أن اللاعبين لا يدركون حجم المعاناة التي يعانيها الفريق، فلابد من وسيلة للاستفادة من المباريات التي نخوضها على ملعبنا" فهل يأتي من يكسر هذه العقدة أم تسقط ضحية جديدة في فخ ملعب الأمير "لويس الثاني"؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان