إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل يؤثر غياب المحترفين على فرص الجزائر بكأس العرب؟

KOOORA
26 أبريل 202110:46
محرز Reuters

يعود المنتخب الجزائري، لتدوين مشاركاته في المسابقات العربية بعد غياب استمر لمدة 23 عامًا، لينظم إلى قائمة المنتخبات المشكلة لكأس العرب، قطر 2021.

وتعود آخر مشاركة لمنتخب المحاربين في المسابقة، إلى نسخة 1998، التي أقيمت في قطر، حيث سجلت الجزائر ثاني مشاركة لها في البطولة بمنتخبها الأولمبي.

ويشارك المنتخب الجزائري في النسخة القادمة من كأس العرب، بالمنتخب المحلي، تحت قيادة المدرب مجيد بوقرة، وبمتابعة خاصة من المدرب جمال بلماضي.

ويرصد "كووورة" في هذا التقرير، أبرز عوامل قوة وضعف المنتخب الجزائري، وأهم اللاعبين المتوقع بروزهم بشكل ملفت في المسابقة...

عوامل القوة

روح الشباب

يصر مدرب المحاربين، مجيد بوقرة، على منح الفرصة للاعبين الشبان في المسابقة العربية، على غرار آدم زرقان نجم نادي بارادو، وأسامة بن شاعة هداف نادي اتحاد العاصمة.

ويتوقع المتتبعون بروز الكثير من اللاعبين في المسابقة العربية، على غرار نجم وفاق سطيف، محمد الأمين عمورة، الذي عزف هذا الموسم أفضل سيمفونيات التحدي، لينجح في لفت أنظار بوقرة الذي يعتزم منحه الفرصة لإثبات قدراته.

تعدد الخيارات على مستوى الهجوم

ويمتلك المنتخب الجزائري عدة أسماء لامعة هذا الموسم على مستوى القاطرة الأمامية، حيث برز بلال مسعودي رفقة شبيبة الساورة، وحسام الدين خلف الله رفقة أولمبي المدية، قبل أن ينتقل إلى صفوف مولودية الجزائر.

ورغم تخوفه من مستوى مهاجمي البطولة المحلية، إلا أن بوقرة واثق من قدرة هذه الأسماء على تقديم الإضافة لمنتخب المحاربين، والمساهمة في تحقيق إنجاز طال انتظاره.

وسط الملعب

يعتبر وسط الميدان، نقطة قوة منتخب المحاربين في الفترة الحالية؛ حيث يمتلك مزيجًا من الخبرة، وروح الشباب، بعد بروز عدد من اللاعبين الذين حملوا قميص المنتخب الأول في أكثر من مناسبة.

ويضم منتخب الجزائر لاعبين رائعين في خط الوسط، ويمتلكون القدرة على اللعب في أكثر من مركز على غرار آدم زرقان نجم نادي بارادو، وأمير سعيود صانع ألعاب شباب بلوزداد.

?i=reuters%2f2019-07-19%2f2019-07-19t190142z_39894680_rc1a97f271c0_rtrmadp_3_soccer-nations-sen-dza_reuters

عوامل الضعف

غياب نجوم أوروبا

يدخل المنتخب الجزائري قرعة مسابقة كأس العرب، وهو في الصف الأول، باعتباره الفائز بمسابقة كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي أقيمت في مصر عام 2019، بفضل مجموعة من النجوم المحترفين في البطولات الأوروبية، على غرار رياض محرز، جناح مانشستر سيتي الإنجليزي.

وستشهد كتيبة المحاربين، غياب جل لاعبيه المحترفين، ما يشكل أزمة كبيرة لمنتخب الجزائر، ونقطة ضعف قد تؤثر عليه في المسابقة، خاصة وأن منتخب المحليين لم يخض أي مباراة منذ أكتوبر/تشرين أول 2019.

حراسة المرمى

يشكل منصب حارس المرمى صداعًا في رأس المدرب مجيد بوقرة، خاصة وأنه لن يكون في مقدوره، الاعتماد على الحارسين رايس مبولحي، أو أوكيدجة، ما يعني أنه مطالب بإيجاد حارس مرمى من البطولة المحلية قادر على سد الفراغ، وتعويض غياب هذا الثنائي.

ورغم اقتراب موعد المسابقة، إلا أن بوقرة لم يستقر لحد الآن على اسم حارس مرمى المحاربين، خاصة مع تراجع مستوى العديد من الحراس هذا الموسم، الأمر الذي يندر بأزمة كبيرة قبل إقامة البطولة.

الضغط الكبير

يعد الضغط الجماهيري أكبر نقطة ضعف للمنتخبات الجزائرية، خاصة وأنه يشكل أزمة نفسية بالنسبة للاعبين، ويتسبب في تشتيت تركيزهم أثناء البطولات، وهذا يشكل عبئًا كبيرًا على المدرب بوقرة.

ويدرك بوقرة جيدا، أن تحقيق إنجاز بالبطولة العربية يمر حتما عبر تحضير لاعبيه جيدا من الناحية النفسية، خاصة وأن اللاعبين المحليين في البطولات العربية، يفتقدون للذهنية الاحترافية، ما يؤثر على مستواهم بشكل كبير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان