


يعتبر لكصر هو عميد الأندية الموريتانية، وأكثرها حضورا في الدرجة الأولى خلال العقود الـ 3 الأخيرة، وذلك بالرغم من كل الأزمات المالية التي عانى منها الفريق.
وحافظ لكصر طيلة هذه الفترة الطويلة على التواجد بصورة دائمة ضمن فرق المقدمة التي تنافس في بعض الأحيان على الفوز باللقب.
تاريخ مميز
وتوج لكصر بلقب الدوري المحلي عدة مرات وكان آخرها عام 2004، كما توج كذلك بلقب كأس موريتانيا في مناسبات عدة وكأس السوبر، وقدم عشرات اللاعبين للمنتخب الوطني، والذين صنعوا أمجاد الكرة في البلاد يتقدمهم مولاي خليل بسام وبيجيلي سالم من الجيل الحالي وغيرهما من أجيال سابقة.
أزمة الرعاة
ومنذ تسلم الرئيس الحالي الشيخ الغرابي، لزمام الأمور في النادي، تخلى بعض الرعاة عن الفريق ومنهم أحد البنوك الذي كان يتولى رعاية النادي منذ زمن طويل، ويتكفل بجميع متطلباته في المواسم الكروية.
كما تحول النادي من جمعية رياضية في مقاطعة لكصر إلى ناد يمتلكه رجل أعمال بعد أن سدد الغرابي ديونه، التي كانت تساوي ميزانيته فقرر القادة السابقين التنازل له عن ملكيته.
حاول الرئيس أن يستقطب الفاعلين الرياضيين في لكصر إلى جانبه لكنه عجز عن ذلك لأنهم لا يرغبون في الانخراط في ناد تجاري لرجل أعمال، فتكفل وحده بالصرف على الفريق لأكثر من 7 مواسم، إلا أن قلة العائدات من الكرة الموريتانية أثرت بشكل سلبي على طموحات الرجل، مع أنه ما يزال صامدا بالرغم من كل الأزمات التي وقعت خلال الفترة الماضية.
النجاة من الهبوط
في الموسم الماضي كاد لكصر أن يهبط لدوري الدرجة الثانية لأول مرة منذ أكثر من 30 عاما، لولا قليل من الحظ حيث تنافس على بطاقة البقاء مع شباب الرياض، وأندية أخرى حتى اللحظات الأخيرة من الموسم.
وجاء ذلك مع أن الفريق في الموسم الماضي كان يمتلك ترسانة من اللاعبين الشباب، بعضهم يلعب في المنتخب الوطني مثل بيجيلي سالم ومحسن بودا ومخيليك سالك.
تراجع كبير
الموسم الحالي ظهر لكصر بصورة أقل من الموسم الماضي، وتلقى هزائم متتالية وتعادل مع فرق متوسطة المستوى وأنهى مرحلة الذهاب في المركز قبل الأخير في سلم الترتيب بـ11 نقطة وبفارق نقطة وحيدة عن الدز متذيل الترتيب.
وسيلعب هذه المرة مرحلة الإياب بدون نجومه الذين أنقذوه الموسم الماضي بسبب انتقالهم لأندية أخرى تنشط في نفس البطولة، فهل ينجو لكصر من الهبوط هذه المرة أم يفشل في تحدي الظروف؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

